مجلس الطبقات جمعية تمثيلية فرنسية ضمت ممثلي الكهنوت والنبلاء والعامة، وكان الملوك يستدعونها لمناقشة الشؤون التشريعية والمالية. ظل نفوذها محدوداً لأن كل طبقة كانت تجتمع وتصوت منفصلة، فلم تبلغ قوة البرلمان الإنجليزي. توقف انعقادها مدة طويلة حتى استدعيت قبيل الثورة الفرنسية، فطالب ممثلو الطبقة الثالثة بالتصويت الفردي لا الطبقي، ولما رُفض مطلبهم أعلنوا أنفسهم جمعية وطنية وأقسموا ألا يتفرقوا حتى يضعوا دستوراً مكتوباً. اعترف الملك لاحقاً بالجمعية تحت ضغط الأحداث، فكانت هذه الخطوة من بدايات التحول الثوري في فرنسا. واستعمل الاسم أيضاً في هولندا للدلالة على جمعية تمثيلية، ثم أصبح مرتبطاً بالبرلمان الهولندي.
سبحان الله