قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٦٧١ - يكتشف الفلكي الإيطالي "جيوفاني كاسيني" ثالث أكبر قمر من أقمار كوكب زحل يسمى لابيتوس (وذلك بعد اكتشاف القمرين تيتان والريا).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المركبة الفضائية كاسيني-هويجنز مهمة فضائية مشتركة لدراسة زحل وأقماره وحلقاته، ضمت مركبة كاسيني المدارية ومسبار هويجنز الذي هبط على قمر تيتان. كشفت المهمة تفاصيل غير مسبوقة عن حلقات زحل وغلافه المغناطيسي وأقماره، ولا سيما تيتان وإنسيلادوس، حيث ظهرت دلائل على محيطات وعمليات كيميائية مهمة. انتهت المهمة بإدخال كاسيني في غلاف زحل حماية للأقمار. تمثل كاسيني-هويجنز واحدة من أنجح رحلات استكشاف الكواكب، لأنها حولت زحل من صورة جميلة بعيدة إلى عالم معقد غني بالأسئلة.
إياپتوس قمر من أقمار زحل وثالث أكبرها، اكتشفه جيوفاني دومنيكو كاسيني. يشتهر بتباين لوني واضح بين نصف مظلم ونصف فاتح، وبحافة استوائية ضخمة تمنحه مظهراً غريباً بين أقمار النظام الشمسي. يدور بعيداً نسبياً عن زحل، مما ساعد على رصد خصائصه الخاصة وتفسيرها ضمن تفاعلات الغبار والجليد والاصطدامات. يمثل إياپتوس جرماً فلكياً يكشف تنوع أقمار الكواكب العملاقة وتعقيد تاريخها السطحي.
تقاعد كاسيني يشير إلى نهاية مهمة مركبة كاسيني الفضائية حول زحل، حين وجهت للدخول في الغلاف الجوي للكوكب بعد سنوات طويلة من الرصد. هدفت النهاية المخططة إلى حماية أقمار قد تكون صالحة للبحث الحيوي من التلوث الأرضي. وتكمن أهميتها في أنها كانت ختاماً علمياً وأخلاقياً لمهمة كشفت عوالم زحل وحلقاته وأقماره بتفصيل غير مسبوق.
جوفاني دومنيكو كاسيني فلكي إيطالي فرنسي اشتهر بأعماله في رصد الكواكب والأقمار والحلقات، ولا سيما كوكب زحل. عمل في إيطاليا ثم انتقل إلى فرنسا حيث أصبح من أعلام المرصد الملكي في باريس. أسهم في تحديد حركات أجرام سماوية ومقاسات فلكية مهمة، وارتبط اسمه بفجوة في حلقات زحل وبسلالة علمية ومرصدية طويلة. يمثل كاسيني مرحلة من الفلك الرصدي الدقيق الذي سبق الفيزياء الفلكية الحديثة.
إنسلادوس قمر جليدي من أقمار زحل، اكتسب أهمية علمية كبيرة بعد اكتشاف نشاط جيولوجي في قطبه الجنوبي وانبعاث أعمدة من بخار الماء والجليد منه. بينت دراسات مسبار كاسيني أن تحت قشرته البيضاء محيطاً سائلاً يلامس أرضية صخرية، وأن مواده المنبعثة تحتوي عناصر ومركبات مهمة لفهم احتمال قابلية العوالم الجليدية للحياة. يتميز سطحه بلمعان شديد وحفر وأخاديد وسهول جليدية، كما يسهم في تغذية إحدى حلقات زحل بمواد منبعثة منه. ويمثل إنسلادوس أحد أهم الأجرام المرشحة لدراسة المحيطات خارج الأرض.