قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٨٩ - يكتشف الكيميائي الألماني "مارتن كلابروث" عنصري اليورانيوم والزركونيوم.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مارتن هاينريش كلابروث كيميائي ألماني بارز في الكيمياء التحليلية وعلم المعادن، اشتهر بدقته في تحليل الخامات واكتشافه أو تمييزه عناصر مهمة مثل اليورانيوم والزركونيوم. بدأ في مهنة الصيدلة ثم أصبح أستاذاً للكيمياء، وكان من أوائل من تبنوا مبادئ لافوازييه خارج فرنسا. وتكمن أهميته في أنه ساعد على تحويل التحليل الكيميائي إلى ممارسة كمية دقيقة.
اليورانيوم المنضب ناتج ثانوي لعمليات تخصيب اليورانيوم، يحتفظ بخصائص اليورانيوم الطبيعية مع انخفاض في نسبة بعض نظائره المشعة، ولذلك يكون نشاطه الإشعاعي أقل من اليورانيوم الطبيعي. يتميز بكثافة عالية وتكلفة منخفضة، مما جعله يدخل في تطبيقات عسكرية وتجارية، ولا سيما الذخائر الخارقة للدروع وبعض الاستخدامات الصناعية. تكمن خطورته أساساً في سميته الكيميائية إضافة إلى أثره الإشعاعي، إذ يمكن أن تنتشر جزيئاته وأكاسيده بعد الاحتراق أو الانفجار وتدخل الجسم بالاستنشاق أو الطعام، وتؤثر خصوصاً في الكليتين. لذلك يرتبط استخدامه بنقاش صحي وبيئي حول بقايا الذخائر وتلوث مناطق النزاع.
نظائر اليورانيوم أشكال ذرية مختلفة لعنصر اليورانيوم، وهو عنصر مشع موجود في الطبيعة ولا يملك نظائر مستقرة. يتكون اليورانيوم الطبيعي أساساً من يورانيوم ٢٣٨ ويورانيوم ٢٣٥ ويورانيوم ٢٣٤، وجميعها مشعة بدرجات مختلفة، ويعد يورانيوم ٢٣٨ الأكثر وفرة واستقراراً نسبياً. يكتسب يورانيوم ٢٣٥ أهمية خاصة في المفاعلات والأسلحة النووية لأنه نظير قابل للانشطار بالنيوترونات الحرارية، بينما يكتسب يورانيوم ٢٣٨ أهمية لأنه يستطيع امتصاص النيوترونات والتحول عبر الاضمحلال إلى بلوتونيوم قابل للانشطار، مما يجعل نظائر اليورانيوم مركزية في الفيزياء النووية وتطبيقات الطاقة.
الخطر الأصفر تعبير عنصري وسياسي ظهر في الغرب لوصف خوف مبالغ فيه من صعود شعوب شرق آسيا، ولا سيما الصين واليابان، وتهديدها المزعوم للحضارة الغربية. استخدم المصطلح في الدعاية الاستعمارية والهجرة والحروب، وغذى صوراً نمطية عن الآسيويين بوصفهم كتلة غامضة وخطرة. يمثل المفهوم مثالاً على تحويل القلق الجيوسياسي والاقتصادي إلى خطاب عرقي يبرر التمييز والإقصاء.
الأبارتهايد نظام فصل عنصري حكمت به الأقلية البيضاء جنوب أفريقيا، وقام على عزل السكان وتصنيفهم عرقياً وحرمان غير البيض من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكاملة. اعتمد على قوانين الإقامة والعمل والتنقل والتعليم والزواج والتمثيل، وواجه مقاومة داخلية وخارجية واسعة حتى تفككه والتحول إلى حكم ديمقراطي. يمثل الأبارتهايد أحد أوضح نماذج العنصرية المؤسسية في القرن الحديث، حيث صار القانون نفسه أداة للتمييز.