أدولف يفون (١٨١٧–١٨٩٣): رسام فرنسي وُلِد في ١٢ فبراير ١٨١٧ في إشڤيلر وتوفي في ١١ سبتمبر ١٨٩٣ في الدائرة السادسة عشرة بباريس، اشتهر بأعماله الفنية ومعروضاته في المتاحف وصالات العرض.

أدولف يفون (١٨١٧–١٨٩٣): رسام فرنسي وُلِد في ١٢ فبراير ١٨١٧ في إشڤيلر وتوفي في ١١ سبتمبر ١٨٩٣ في الدائرة السادسة عشرة بباريس، اشتهر بأعماله الفنية ومعروضاته في المتاحف وصالات العرض.
في كتابهما عن عنصر المولبيدينوم، اشتكى الكيميائيان الأمريكيان آرثر لينز وديفيد هـ. كيليفر من أن المؤلفات السابقة جمعت بين الصحيح والزائف، وبين المحتمل والعجيب، من غير تمييز واضح بين ما تثبته الحقائق وما تذهب إليه التخمينات. وقد عكس هذا الاعتراض حرصهما على تقديم معالجة أدق وأكثر انضباطاً للمادة العلمية، بعيداً عن الخلط الذي كان شائعاً في بعض الكتابات السابقة.
المستكشفان الفرنسيان جاك ماركيت ولوي جوليي وصلا إلى نهر المسيسيبي في سنة ١٦٧٣ ووقعا أول وصف أوروبي مفصل لمسار النهر، حيث سجلا ملاحظات عن مجراه واتجاهه وظروف الملاحة والبيئة المحيطة، مما شكّل مرجعًا أوليًا لمعرفته لدى الأوروبيين ومهد لخرائط لاحقة واستكشافات فرنسية في أمريكا الشمالية. هذه الرحلة التي قام بها ماركيت وجوليي تعد من المحطات المهمة في تاريخ استكشاف القارة الأمريكية لأنها وثّقت وجود نهر ضخم يتجه نحو الجنوب وأملت فهمًا أفضل للشبكات النهرية والطرق التجارية المحتملة في الإقليم.
اختفى الطياران الفرنسيان بطل الحرب شارل نونجيه وفرانسوا كولي أثناء محاولتهما الطيران بدون توقف عبر المحيط الأطلسي من باريس إلى نيويورك على متن الطائرة ثنائية السطح المسماة «الطائر الأبيض» في ٨ مايو ١٩٢٧، وكانت هذه المحاولة تهدف إلى تحقيق أول عبور جوي غير متوقف بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وتبقى قضية اختفاء نونجيه وكولي من أبرز لغزيات تاريخ الطيران المبكر لأنهما لم يبلغا وجهتهما ولا عُثر على حطام مؤكد يفسر مصير الرحلة رغم البحث المكثف آنذاك، كما ساهم غيابهما في تسليط الضوء على مخاطر رحلات الطيران الطويلة في تلك الحقبة والتقدمات اللاحقة في تصميم الطائرات والملاحة الجوية.
فشل الكاتبان الفرنسيان المؤثران جاك ريفيير وألان-فورنييه معاً في امتحان القبول بمدرسة "إيكول نورمال سوبيريور" في باريس، على الرغم من مكانتهما اللاحقة في الأدب الفرنسي. ويُعد هذا التفصيل دالاً على أن التفوق الأدبي لا يرتبط دائماً بالنجاح الأكاديمي المباشر، إذ إن مساريهما لم يبدآ من بوابة المؤسسة التعليمية نفسها التي كانت تُعد من أبرز مؤسسات النخبة الفكرية في فرنسا.