قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٣٢ - يكتشف الكيميائي الفرنسي "بيير روبيكوت" الكودين (في الأفيون المستخرج من الخشخاش).
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأفيون مادة تؤلف مصدرًا لكثير من الأدوية، بما فيها الكوديين والمورفين، كما يُصنع الهيروين منه. يؤدي الأفيون ومعظم المخدرات الأفيونية المصنوعة منه أو التي تحتوي عليه إلى الإدمان، وقد منعت كثير من البلدان صناعته وتوزيعه واستعماله. مصدر الأفيون هو الصعيد المُستخرَج من نبات الخشخاش الذي يُسمَّى الأفيون الخام. ويُحوَّل إلى مسحوق بنِّي يُعرف باسم الأفيون المصفَّى، كما قد يُستخرج منه مسحوق أصفر يُسمَّى قاعدة المورفين. ويُستخدم الأفيون المُصفَّى من قِبَل صانعي الأدوية مع قاعدة المورفين لصنع دواء الكوديين والمورفين وأدوية أخرى.
الأفيون مادة مخدرة تستخرج من عصارة ثمار الخشخاش المنوم غير الناضجة، وتحتوي على قلويدات مؤثرة، أبرزها المورفين والكوديين. عرف استعمال الخشخاش منذ العصور القديمة في التسكين والمعالجة، ثم دخل الأفيون في صناعة مستحضرات طبية قوية، كما أصبح مصدراً لمواد أشد خطورة مثل الهيروين. ورغم قيمته الدوائية في تسكين الألم وبعض الاستخدامات الطبية المضبوطة، فإن تعاطيه خارج الإشراف الطبي يرتبط بالإدمان والهلوسة واضطرابات التنفس ومشكلات صحية واجتماعية كبيرة.
حرب الأفيون الأولى صراع عسكري وتجاري بين بريطانيا وأسرة تشينج الصينية، نشأ بسبب تجارة الأفيون والاختلافات الدبلوماسية والتجارية بين الصين والقوى الأوروبية. جاءت الحرب في سياق توسع أوروبا الصناعية بحثاً عن الأسواق والنفوذ، بينما حاولت الصين الحد من دخول الأفيون وما سببه من أضرار اجتماعية واقتصادية. أدى تشدد السلطات الصينية في مصادرة الأفيون وإتلافه إلى مواجهة عسكرية استخدمت فيها بريطانيا قوتها البحرية لإجبار الصين على القبول بشروط قاسية. انتهت الحرب بمعاهدة فتحت موانئ للتجارة الأجنبية، ومنحت بريطانيا هونج كونج وامتيازات قضائية وتجارية، فكانت بداية تفكك النظام الصيني القديم أمام الضغط الغربي.
حروب الأفيون سلسلة نزاعات بين الصين في عهد أسرة تشينج والقوى الغربية، ولا سيما بريطانيا، نشأت من صدام تجاري ودبلوماسي حول تجارة الأفيون وفتح الأسواق الصينية. توسعت شركة الهند البريطانية في إنتاج الأفيون وبيعه للمهربين على السواحل الصينية لتعويض اختلال تجارتها مع الصين، بينما حاولت السلطات الصينية منع هذه التجارة لما سببته من أضرار اجتماعية واقتصادية. استخدمت بريطانيا مبدأ حرية التجارة ذريعة لشن الحرب وفرض معاهدات فتحت موانئ صينية ومنحت امتيازات للأجانب وجعلت استيراد الأفيون مشروعاً. مهدت هذه الحروب لتوسع النفوذ الأوروبي والياباني في الصين، وأدخلت البلاد في مرحلة من المعاهدات غير المتكافئة ومناطق النفوذ والتدخل الأجنبي.
الأفيون مادة مخدرة ودوائية تستخرج من عصارة ثمار الخشخاش المنوم بعد تجريحها، وقد عرفت في الطب القديم والحديث لتسكين الألم وتهدئة السعال وبعض الاضطرابات. يحتوي على قلويدات مهمة مثل المورفين والكوديين والبابافرين، ومنها اشتقت أدوية ومخدرات أقوى مثل الهيروين. ارتبط الأفيون بتاريخ طويل من الاستعمال الطبي والإدمان والتجارة المحظورة والرقابة الدولية، إذ يجمع بين قيمة علاجية مقيدة وخطورة كبيرة على الصحة والمجتمع عند سوء استخدامه.