تشير التقديرات إلى أن شبكة لسرقة المحولات الحفازة بين الولايات حققت عائدات بلغت ٥٤٥ مليون دولار أمريكي، في واحدة من قضايا الجريمة المنظمة التي استغلت الطلب المرتفع على المعادن الثمينة الموجودة داخل هذه القطع. وقد اتسع نشاط الشبكة عبر ولايات متعددة، مستفيداً من سهولة نزع المحولات الحفازة نسبياً وإعادة بيعها ضمن سلسلة تداول غير مشروعة، ما جعلها مصدر أرباح ضخماً رغم أن القطعة نفسها تبدو صغيرة ومحدودة القيمة الظاهرية.
