قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٣٦ - يكتشف الكيميائي الإنجليزي "إدوارد ديفي" الأستيلين (الإثين). يصبح الغاز خلال فترة قصيرة وقوداً مهماً.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
دَيفي جونز هو تعبير شعبي يتداوله البحارة للإشارة إلى روح شريرة يزعمون أنها تسيطر على الأرواح في أعماق البحار. ويُستخدم المصطلح غالباً لوصف أعماق البحر بأنها خزانة ديفي جونز، وهي المكان الذي تستقر فيه السفن الغارقة والأشياء الضائعة، والمدفن الأخير للبحارة الذين يوارون الثرى في البحر. وبناءً على ذلك، غدا تعبير "خزانة ديفي جونز" مرادفاً للموت.
الأستيلين أو الإيثاين أبسط الألكاينات، وهو غاز هيدروكربوني يحتوي على رابطة ثلاثية بين ذرتي كربون. يتميز بقابلية عالية للاشتعال وبحرارة لهب مرتفعة، ولذلك استخدم في اللحام والقطع المعدني عند مزجه بالأكسجين. يدخل أيضاً في الصناعة الكيميائية بوصفه مادة أولية لبعض المركبات، ويتطلب تخزينه واستعماله احتياطات خاصة بسبب عدم استقراره وخطر انفجاره عند الضغط أو سوء التعامل.
إدوارد الثاني ملك إنكلترا وابن إدوارد الأول، اتسم عهده بالاضطراب السياسي والصراع مع النبلاء وضعف السيطرة على الشؤون العسكرية والإدارية. شهدت فترة حكمه انتكاسات مهمة، منها تراجع النفوذ الإنجليزي في اسكتلندا بعد هزيمته أمام روبرت بروس، كما تصاعدت الخلافات الداخلية حتى تدخلت زوجته إيزابيل وحليفها روجر مورتيمر في إسقاطه عن العرش. انتهى حكمه بتنصيب ابنه إدوارد الثالث، وبقيت سيرته مثالاً على هشاشة السلطة الملكية عندما تفقد دعم النبلاء والجيش.
همفري ديفي كيميائي إنجليزي بارز أسهم في تأسيس الكيمياء الكهربائية واكتشاف وعزل عناصر كيميائية باستخدام التحليل الكهربائي. اشتهر بابتكار مصباح أمان للمناجم قلل خطر الانفجارات في مناجم الفحم، وبأبحاثه في الغازات والتخدير وأكاسيد النيتروجين. جمع بين التجربة العلمية والمحاضرة العامة والخيال الأدبي، وكان لمعمله ومحاضراته أثر في تكوين مايكل فاراداي، لذلك يعد من أعلام الكيمياء البريطانية في بدايات العصر الحديث.
بيديا ديفي بنداري سياسية نيبالية تولت رئاسة نيبال، وكانت أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في البلاد. برزت في الحزب الشيوعي النيبالي وفي المنظمات النسائية، كما شغلت منصباً وزارياً دفاعياً قبل انتخابها رئيسة. ارتبطت سيرتها أيضاً بزوجها الزعيم الشيوعي مدان بنداري، الذي بقي موته في حادث غامض جزءاً من الذاكرة السياسية النيبالية.