قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٤٣ - يكتشف هاوي الفلك الفرنسي "هيرفي أوغست فيه" مذنب فيه. يبلغ الزمن الدوري للمذنب ٧.٣ سنة، وظهر لآخر مرة في خريف عام ١٩٩٩ واختفى عن مجال الرؤية في ربيع عام ٢٠٠٠.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مذنب هالي مذنب لامع يدور حول الشمس في مسار دوري، واشتهر باسم الفلكي إدموند هالي الذي درس ملاحظات قديمة لمذنبات متشابهة واستنتج أنها تعود إلى جرم واحد يتكرر ظهوره. كان هذا الاستنتاج مهماً لأنه بدد الاعتقاد بأن المذنبات تظهر عشوائياً في الفضاء، وأثبت أنها قد تكون جزءاً من المجموعة الشمسية ذات مدارات منتظمة. شوهد المذنب في سجلات فلكية قديمة، ولا يرى عادة إلا عند اقترابه من الشمس. وقد رصدته مراصد حديثة وصورته بعثات فضائية غير مأهولة جمعت معلومات عن مادته ونواته، ومنها مركبة اقتربت كثيراً من مركزه. وتخلف حركة المذنب غباراً تعبره الأرض في أوقات معينة، فيظهر على هيئة زخات شهب.
مذنب سويفت-تتل مذنب دوري من نوع مذنبات هالي، ويكمل دورته حول الشمس خلال مدة طويلة. اكتشفه لويس سويفت وهوراس بارنل تتل بشكل مستقل، وله مدار معروف ونواة كبيرة نسبياً. يعد الجسم الأم لزخة شهب البرشاويات، وهي من أشهر الزخات الشهابية وأكثرها انتظاماً. يقترب المذنب من مدار الأرض في عوداته الدورية، وقد وصف أحياناً بأنه من الأجسام الخطرة بسبب حجمه وسرعته، إلا أن احتمال اصطدامه بالأرض ضئيل للغاية، كما يتميز بعلاقة رنين مداري مع المشتري.
أوغست الثالث من بولندا ملك بولندا ودوق لتوانيا الأكبر وناخب ساكسونيا في الإمبراطورية الرومانية المقدسة. ورث موقعه الساكسوني عن أبيه أوغست الثاني، ودخل الكاثوليكية الرومانية على خطاه، ثم نال العرش البولندي بدعم من قوى أوروبية في سياق صراع انتخابي مع ستانيسواف الأول. اتسم عهده بتداخل مصالح بولندا وليتوانيا وساكسونيا وبنفوذ روسيا والنمسا في شؤون العرش، كما شارك في تحالفات ضد بروسيا في حروب أوروبية كبرى. يمثل حكمه مرحلة من ضعف الكومنولث البولندي الليتواني أمام تدخل القوى المجاورة.
لوي أوغست فيكتور ده گين ده بورمون قائد فرنسي وكونت ومارشال، ارتبط اسمه بالغزو الفرنسي للجزائر وبالسياسة الملكية الرجعية في عهد شارل العاشر. خدم في سياقات عسكرية وسياسية متقلبة، واتهم بالخيانة بسبب انتقاله من جيش نابليون أثناء مرحلة حاسمة. عينه الملك وزيراً للحربية، ثم قاد الحملة التي نزلت قرب سيدي فرج واستولت على مدينة الجزائر. تمثل سيرته تقاطعاً بين الصراعات الفرنسية الداخلية وسياسة التوسع الاستعماري، إذ جاء غزو الجزائر في سياق أزمة النظام الملكي الفرنسي ومحاولة تعزيز مكانته.
الهدنة البحرية في عام ١٨٤٣ اتفاق طويل المدة بين شيوخ الساحل المهادن برعاية بريطانية، جاء بعد نجاح هدن بحرية سابقة في تقليل الصدامات في الخليج. نصت الهدنة على وقف الاعتداءات البحرية مدة طويلة وعلى مسؤولية كل شيخ عن رعاياه والتعويض عن أي هجوم يقع منهم. مهدت هذه الهدنة لترسيخ النفوذ البريطاني في شؤون الملاحة والأمن البحري، وأسهمت في تشكيل الإطار السياسي الذي عرف لاحقاً بالساحل المتصالح.