قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٦٥ - يكتشف عالم الفلك الإنجليزي "وليام هيوجنز" والكيميائي الإنجليزي "وليام مللر" الطبيعة الغازية لبعض السدم من خلال دراسة أطيافها الذرية.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
وليام هرشل فلكي وموسيقي بريطاني ألماني الأصل، اشتهر باكتشاف كوكب أورانوس وبأعمال رصدية واسعة غيرت فهم السماء. صنع تلسكوبات كبيرة ودرس السدم والنجوم المزدوجة وبنية مجرة درب التبانة، كما شاركته أخته كارولين هرشل في الرصد والاكتشاف. نقل هرشل الفلك من مجرد تصنيف للنجوم إلى محاولة لفهم توزيعها وحركتها وأعماق الكون. يمثل هرشل نموذج العالم الهاوي المحترف الذي جمع الحرفة والفضول والمثابرة ففتح أفقاً جديداً في علم الفلك.
السديم في الفلك تجمع منتشر من الغاز والغبار النجمي يظهر كبقعة ضوئية ضبابية في السماء، وقد يكون منطقة تشكل نجوم أو بقايا نجم ميت أو سحابة عاكسة أو مظلمة. درست السدم منذ بدايات الرصد التلسكوبي، وكان بعضها يختلط قديماً بالمجرات قبل تطور أدوات القياس. تكمن أهميتها في أنها تكشف مراحل ولادة النجوم وموتها ودورة المادة في الفضاء بين النجوم، كما تمنح السماء بعض أجمل مشاهدها الرصدية.
الأفق في الفلك هو الحد الظاهر الذي تبدو عنده السماء ملاقية للأرض أو البحر، وهو خط يتغير بحسب موضع الراصد وارتفاعه وطبيعة السطح. ميز الفلكيون بين الأفق الحقيقي والحسي أو المرئي، واستخدموه في تحديد الطلوع والغروب والارتفاعات السماوية والجهات. في التراث العربي شرح العلماء الأفق ضمن دوائر الفلك ونصف النهار ومعدل النهار. يمثل الأفق حد الرؤية المباشرة، لكنه في الفلك أداة هندسية لقياس السماء من موقع الإنسان.
الخازني عالم مسلم في الفلك والهندسة والميكانيكا، اشتهر بكتابه ميزان الحكمة الذي يعد من أهم المؤلفات في بابه في العصور الوسطى. بحث في وزن الهواء وكثافته، وأشار إلى أن له قوة رافعة شبيهة بالسوائل، وأن وزن الجسم في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي. كما اخترع ميزاناً لوزن الأجسام في الهواء والماء، وأسهمت بحوثه في تمهيد أفكار علمية لاحقة.
علم القياسات الفلكية فرع من الفلك يهتم بقياس مواقع النجوم والأجرام السماوية وحركاتها بدقة. يمثل أساساً لتحديد المسافات الكونية والحركات الخاصة والمدارات وبناء الخرائط النجمية، وقد تطور من الرصد الأرضي إلى الأقمار الاصطناعية المتخصصة. تكمن أهميته في أنه يزود علم الفلك بالإطار الهندسي الذي تقوم عليه دراسة المجرة وحركة النجوم والكواكب.