قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٧٣ - يضع الفلكي الإنجليزي "ريتشارد بروكتور" فرضية مفادها أن الفوهات على سطح القمر نتيجة اصطدام الشهب وليست فوهات بركانية كما كان يعتقد.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
النيازك وزخات الشهب ترتبط بذرات صغيرة من الغبار تدخل الغلاف الجوي وتنفجر فيه بسرعة، وقد تكون بعض النيازك أكبر من غيرها فتُصدر شهباً منهملة شديدة اللمعان. وعند حدوث زخات الشهب يبدو وكأن النيازك المرئية تنبع من جانب واحد من السماء. بدأ العلماء بدراسة العلم الخاص بالنيازك عام ١٨٣٣، عندما أدهلت عاصفة العالم وكانت تتألف من ٦٠,٠٠٠ نيزك واستمرت لمدة ساعة. وقد سُجل حدوث النيازك وزخات الشهب منذ سنوات عديدة، كما قام سكان أمريكا الأصليون بتسجيل الشهب التي شاهدوها في ذلك الوقت. وينتج الشهاب المتفجر عندما تنفجر قذيفته في الغلاف الجوي، وتنشأ قذيفته نتيجة إصدار الشهاب ضوءاً كافياً لتشكيل ظل، كما تتشكل زخات الشهب نتيجة للحطام الكوني.
فرضية عالم من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات فرضية تأملية في أصل الحياة، تقترح أن هذه المركبات الكربونية المنتشرة في الكون ربما أدت دوراً وسيطاً في نشوء جزيئات الرنا الأولى على الأرض المبكرة. تنطلق الفرضية من وفرة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الفضاء والمذنبات واحتمال وجودها في الحساء البدائي، ومن قدرتها النظرية على المساعدة في تنظيم البنى الجزيئية السابقة للحياة. لم تثبت الفرضية تجريبياً بصورة حاسمة، لكنها تمثل محاولة لربط كيمياء الفضاء بالكيمياء الحيوية الأولى، وتوسيع البحث في نشأة الحياة خارج نطاق الأرض وحدها.
وابل الشهب ظاهرة فلكية يظهر فيها عدد كبير من الشهب في السماء كأنها تنطلق من نقطة واحدة تسمى منبثق الشهب. تنشأ هذه الظاهرة عندما تدخل الأرض في تيار من الحطام الذي خلفته المذنبات أو الأجرام الصغيرة، فتحترق جسيماته في الغلاف الجوي وتظهر خطوطاً مضيئة. لكل وابل موعد دوري واسم يرتبط غالباً بكوكبة سماوية يبدو أنه صادر منها. ويمثل وابل الشهب لحظة بصرية تربط الأرض بمخلفات الأجرام الجوالة في الفضاء.
جيولوجيا القمر فرع علمي يدرس سطح القمر وبنيته وتركيبه وتاريخه الجيولوجي، وقد تطور مع تقدم الرصد الفضائي وجلب العينات القمرية. يدور أحد أسئلته الكبرى حول أصل القمر، وتعد فرضية الاصطدام العملاق أكثر النظريات قبولاً، إذ تفترض أن القمر نشأ من حطام اصطدام هائل بين الأرض المبكرة وجسم كبير قريب من حجم المريخ. يبين تاريخه المبكر أنه كان منصهراً ثم بدأ محيط الصهارة القمري في التبلور، فغاصت المعادن الكثيفة وتشكلت القشرة والبحار والمرتفعات عبر مراحل طويلة من الاصطدامات والبراكين والتبريد. ويقدم القمر سجلاً مهماً لفهم نشأة الأرض والنظام الشمسي الداخلي.
الجايا فرضية ترى أن الأرض تعمل كمنظومة حية تنظم شروط الحياة في الهواء واليابسة والماء. يقوم التصور على أن الكائنات الحية لا تكتفي بالتأثر بالبيئة، بل تسهم في تعديلها وجعلها صالحة لاستمرار الحياة، من أصغر الخلايا إلى أكبر النباتات والحيوانات. من أمثلتها الغابات المدارية التي تطلق الأشجار فيها بخار الماء عبر النتح، فتزيد رطوبة الجو وتساعد على تكوين السحب والأمطار التي تغذي الغابة وتحجب الحرارة الزائدة. طرح جيمس لوفلوك هذه الفرضية، ثم طورها مع لين مارجوليس. أثارت الجايا جدلاً علمياً بين من رآها غير دقيقة أو غير أصلية، ومن وجد فيها مدخلاً لفهم مشكلات بيئية كبرى مثل الاحترار والانقراض.