قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩٥ - يلاحظ الفلكي الأمريكي "جيمس كيلر" عدم دوران حلقات زحل بسرعة واحدة، وهي ملاحظة تتناقض مع استقراءات الفيزيائي الإسكتلندي "جيمس كلرك ماكسويل".
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حلقات نبتون منظومة حلقات خافتة تحيط بكوكب نبتون، وهي أضعف وأقل وضوحاً من حلقات زحل. رصدت في البداية بطريقة غير مباشرة وظن بعض العلماء أنها غير مكتملة، ثم أكدت صور المسبار فوياجر وجود حلقات متعددة كاملة مع مناطق أكثر سطوعاً وكثافة تسمى الأقواس. تتكون الحلقات من جسيمات داكنة وغبار ومواد دقيقة، وتمثل جزءاً من البنية المعقدة لكوكب نبتون وأقماره الصغيرة.
حلقات نيوتن هي حلقات متداخلة تظهر بوضوح عند وضع قطعة زجاج محدبة فوق أخرى مستوية، ويمكن رؤية ألوان الطيف فيها عند تعرضها لضوء الشمس الناصع. تظهر هذه الحلقات نتيجة تداخل الضوء المنعكس على أسطح قطع الزجاج، حيث يسير الضوء المنعكس من السطح المستوي بسرعة تختلف قليلاً عن الآخر. نالت هذه الحلقات اسمها نسبة للعالم الإنجليزي إسحق نيوتن الذي كان أول من قام بدراستها بشكل مفصل.
جيمس كيلر كاهن أمريكي ومؤسس حركة كريستوفرز، وهي مبادرة دينية وإعلامية هدفت إلى تشجيع الأفراد على التأثير الإيجابي في المجتمع. ركزت رسالته على أن الشخص الواحد قادر على إحداث فرق من خلال الإعلام والتعليم والخدمة العامة. تمثل سيرته نمطاً من النشاط الكاثوليكي الاجتماعي الذي استخدم النشر والبرامج الثقافية لبناء قيم مدنية وأخلاقية.
حلقات المشتري نظام رقيق من الحلقات الغبارية يحيط بكوكب المشتري، وهو أقل وضوحاً بكثير من حلقات زحل. تتكون هذه الحلقات من جسيمات دقيقة ناتجة غالباً من اصطدام النيازك الصغيرة بأقمار المشتري الداخلية، فتتناثر المواد وتنتظم بفعل جاذبية الكوكب. اكتشفت الحلقات عبر المسابر الفضائية، ثم درست بصور وملاحظات لاحقة كشفت بنيتها الخافتة. تمثل حلقات المشتري دليلاً على أن أنظمة الحلقات ليست حكراً على زحل، بل ظاهرة شائعة حول الكواكب العملاقة.
محرك عمود دوران توربيني نوع من المحركات الغازية يستخدم التوربين لتوليد قدرة ميكانيكية تدير عموداً خارجياً بدلاً من الاعتماد الأساسي على قوة الدفع النفاث. يستخدم في المروحيات وبعض الدبابات والسفن ومحطات القدرة والتطبيقات الصناعية، حيث تحتاج الآلة إلى عزم مستمر ووزن مناسب. يختلف عن المحرك النفاث لأنه يحول الطاقة إلى دوران مفيد للمراوح أو الأنظمة الميكانيكية. ويمثل هذا المحرك شكلاً عملياً من تحويل حرارة الاحتراق إلى حركة دورانية عالية الكفاءة.