قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٩٢ - ينص العالم الإنجليزي "فرانسس غالتون" في كتابه "بصمات الأصابع"، على عدم تشابه بصمات الأصابع لأي فردين، ويتبنى الدعوة لاستخدام البصمات في فك طلاسم الجرائم.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بصمات القدم آثار تتركها نتوءات باطن القدمين، وتُستخدم وسيلةً للاستدلال والتعرف على الأشخاص مثل بصمات الأصابع. تتميز هذه الآثار بأنها لا تتغير طوال حياة الإنسان، ولا تتطابق عادة بين شخص وآخر. وقد تساعد في التحقيقات الجنائية عندما تُعثر آثار قدم في مسرح الجريمة، كما تكون نافعة عند تعذر الحصول على بصمات اليد بسبب الحروق أو الجروح الخطيرة.
بصمات الأصابع وسيلة تعريف تعتمد على أن لكل إنسان خطوطاً دقيقة في أطراف أصابعه تختلف عن خطوط أي شخص آخر، وتبقى ثابتة طوال حياته ما دامت الأصابع موجودة. بدأ استخدامها في التعرف إلى المجرمين ثم توسع استعمالها في الشرطة والجيوش والبحرية وغيرها من المجالات. تفيد البصمات في مقارنة الآثار التي يتركها الشخص على الزجاج أو الخشب المصقول أو المعادن أو الأدوات المختلفة، كما تؤخذ عند التسجيل الرسمي على هيئة طبعات منفصلة لكل إصبع وإبهام، وأحياناً تكبر بالتصوير لتسهيل المقارنة والتحقق.
فرانسس بومونت كاتب مسرحي إنجليزي ارتبط اسمه بالشراكة الأدبية مع جون فلتشر في المسرح الإليزابيثي واليعقوبي. أسهما في تطوير الكوميديا والتراجيديا الرومانسية ومسرحيات البلاط، وجاءت أعمالهما في ظل الإرث الشكسبيري والتنافس المسرحي في لندن. وتكمن أهمية بومونت في أنه جزء من جيل حافظ على حيوية المسرح الإنجليزي بعد ذروته الكبرى، ووسع إمكاناته الأسلوبية والدرامية.
فرانسس هتشسون فيلسوف أيرلندي اسكتلندي من أصول مشيخية، يعد من الآباء المؤسسين للتنوير الاسكتلندي. تأثر بأفكار جون لوك، وطور رؤى في الأخلاق والحس الجمالي والمعنى الأخلاقي، وكان له أثر في مفكرين مثل ديفد هيوم وآدم سميث. ساعدت أفكاره على نقل الأخلاق من التصور الصارم إلى بحث في الإحساس الإنساني والتعاطف والمنفعة، فاحتل مكانة مهمة في تاريخ الفلسفة الأخلاقية الحديثة.
البابا فرانسس، واسمه خورخه ماريو برجوليو، كان رأس الكنيسة الكاثوليكية ودولة الفاتيكان، وتميز بكونه أول بابا يسوعي ومن أمريكا الجنوبية. نشأ في الأرجنتين من أسرة ذات جذور إيطالية، ثم تدرج في الحياة الرهبانية والكنسية حتى انتخابه بابا. عرف بخطاب يركز على الفقراء والرحمة والحوار والبيئة، مع مواقف أثارت نقاشات داخل الكنيسة وخارجها. وتمثل سيرته انتقال مركز الثقل الكاثوليكي رمزياً من أوروبا إلى الجنوب العالمي.