قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩١٢ - اكتشاف أكبر السحالي الموجودة المعروفة بتنين كومودو (فارانوس كومودونسس) في إندونيسيا.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السلمندر حيوان برمائي يشبه السحالي في الشكل لكنه يختلف عنها بيولوجياً، ويعيش غالباً في البيئات الرطبة قرب المياه أو في الغابات. يتميز بجلد رطب وقدرة بعض أنواعه على تجديد أجزاء من جسمه، ويعد مؤشراً بيئياً مهماً لحساسيته تجاه التلوث وتغير الموائل.
سمكة الرمال نوع من السحالي السقنقورية يعيش في الصحراء الكبرى وشبه الجزيرة العربية، واشتهر بقدرته على التحرك داخل الرمل كأنه يسبح فيه. يمتلك جسماً صغيراً مستدقاً وخطماً إسفينياً وأقداماً مفلطحة تساعده على الغوص في الرمال هرباً من الحرارة والمفترسات، كما يستطيع التنفس وهو مغمور بفضل جهاز تنفسي يرشح الجزيئات الرملية. يتغذى على الحشرات ويتتبع اهتزازاتها، وله حضور في بعض المعتقدات والعلاجات الشعبية في مناطق صحراوية، حيث ارتبط اسمه بالقدرة على مقاومة أخطار الصحراء.
الحرباء زاحف من فصيلة السحالي، يشتهر بقدرته على تغيير لون جلده وبعينين تتحركان باستقلال وبلسان طويل سريع يلتقط الحشرات. تعيش معظم أنواعها في أفريقيا ومدغشقر ومناطق حارة أخرى، وتتكيف مع الأشجار والغابات والبيئات المفتوحة. لا يتغير لونها لمجرد التشابه مع البيئة فقط، بل يتصل بالحرارة والضوء والانفعال والتواصل وجذب الشريك. تتميز بأقدام قابضة وذيل يساعدها على التوازن. تمثل الحرباء مثالاً بارزاً على التكيف الحيوي، وعلى شيوع المجاز الذي يجعلها رمزاً للتلون والتبدل.
أنجوجا، المعروفة أيضاً بجزيرة زنجبار، أكبر جزر أرخبيل زنجبار وأهمها إدارياً وسكانياً، وتقع قبالة الساحل التنزاني ويفصلها عنه مضيق زنجبار. تضم مدينة زنجبار على ساحلها الغربي، وهي العاصمة وأكبر المراكز التجارية والسياحية. تحيط بها جزر وشعاب مرجانية، وتنتشر فيها مواقع تاريخية وأثرية وأسواق ومناطق سياحية، مما يجعلها قلباً ثقافياً واقتصادياً في زنجبار إلى جانب جزر بمبا وتومباتو وجزر أصغر.
قرش الحوت أكبر الأسماك المعروفة، وهو نوع من القروش الضخمة المسالمة التي تعيش في البحار الدافئة والاستوائية. رغم حجمه الهائل، يتغذى أساساً بالترشيح على العوالق والأسماك الصغيرة، ولا يمثل خطراً مباشراً على الإنسان في العادة. يتميز بفمه الواسع وجلده المنقط وبحركاته الهادئة في المياه المفتوحة. يمثل قرش الحوت مفارقة طبيعية بين الضخامة واللطف البيئي.