قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩١٠ - يبتكر الكيميائي الفرنسي "جورج كلود" مصابيح أنابيب التفريغ النيون، لاستخدامها في الإضاءة والعلامات.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التفريغ الكهربائي انتقال مفاجئ وقصير للشحنة الكهربائية بين جسمين يختلفان في الجهد، ويظهر غالباً عند التلامس أو الاقتراب بعد تراكم الكهرباء الساكنة. يحدث ذلك نتيجة الاحتكاك أو التأثير الكهربائي، مثل احتكاك الأجسام بالسجاد أو تمشيط الشعر بمشط بلاستيكي أو احتكاك جسيمات السحب بعضها ببعض، وقد يظهر في صورة شرارة أو لسعة خفيفة أو برق. يمثل التفريغ الكهربائي مشكلة في الأجهزة الإلكترونية الحساسة لأنه قد يتلف مكونات دقيقة من أنصاف الموصلات، لذلك تستخدم مواد وأدوات وقائية لتقليل خطره.
النيون عنصر كيميائي من الغازات النبيلة، رمزه Ne، وهو غاز عديم اللون والرائحة يتميز بخموله الكيميائي وبقدرته على إصدار ضوء برتقالي محمر ساطع عند التفريغ الكهربائي. اكتشف أثناء دراسة الهواء المسال، ويستخلص تجارياً من تقطير الهواء، ثم يستخدم في مصابيح ولوحات الإعلانات وأنابيب الإضاءة وبعض التطبيقات الكهربائية والتبريد المنخفض الحرارة. ساعد توهجه المميز على انتشار لافتات النيون في المدن الحديثة، حتى صار الاسم يطلق شعبياً على أضواء ملونة متعددة وإن كانت لا تعتمد كلها على النيون وحده. كما اكتسب أهمية صناعية مع استعمال الغازات النبيلة في تقنيات الرقائق وسلاسل الإمداد العالمية.
مصباح النيون مصباح تفريغ غازي يستخدم غاز النيون أو غازات أخرى لإنتاج ضوء ملون عند مرور التيار الكهربائي. اشتهر في اللافتات الإعلانية والزينة بسبب ألوانه الساطعة وقدرته على تشكيل الحروف والرسوم داخل أنابيب زجاجية. ينتج النيون لوناً أحمر برتقالياً مميزاً، بينما تعطي الغازات أو الطلاءات الأخرى ألواناً مختلفة. ويمثل مصباح النيون مرحلة بصرية من تاريخ المدن الحديثة، حين أصبحت الإضاءة نفسها لغة تجارية وجمالية في الشوارع.
مصابيح الهندسة المعمارية السبع كتاب نقدي لجون رسكن يضع مبادئ أخلاقية وجمالية لفهم العمارة. يتناول مفاهيم مثل التضحية والحقيقة والقوة والجمال والحياة والذاكرة والطاعة، ويرى أن العمارة تعبر عن روح المجتمع وقيمه. وتكمن أهميته في أنه جعل النقد المعماري تفكيراً أخلاقياً وحضارياً، لا مجرد تحليل للأشكال.
النيون عنصر كيميائي من الغازات الخاملة، يوجد بكميات ضئيلة في الغلاف الجوي، واكتشف أثناء دراسة الهواء السائل. وهو غاز عديم اللون والرائحة، لا يتفاعل بسهولة مع المواد الأخرى، ويستخدم أساساً في مصابيح النيون وأنابيب الإعلانات الكهربائية، حيث يعطي توهجاً برتقالياً أحمر فاقعاً عند مرور تيار كهربائي عال في أنبوب مملوء به. ويمكن تغيير لون الضوء بإضافة مواد أخرى مثل الزئبق. تستعمل أضواء النيون أيضاً في منارات الطائرات لقدرتها على اختراق الضباب، كما يستخدم النيون السائل مبرداً منخفض الحرارة. يحصل عليه تجارياً كمنتج ثانوي من صناعة الهواء السائل، ورغم تكلفته العالية فإن الكميات اللازمة منه في الاستخدامات العملية قليلة.