قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩١٢ - يبتكر المخترع الأمريكي "إلمر سبيري" ملاحا آليا للسفن باستخدام البوصلة الجيروسكوبية.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إلمر أمبروز سبيري مخترع ومصنع أمريكي اشتهر بتطوير الجيروسكوب وتطبيقاته في الملاحة البحرية والجوية. بدأ بابتكار مصابيح قوسية فعالة لإضاءة الشوارع، ثم أسس مصانع وعمل في مجالات الإضاءة والتعدين والسيارات والترام الكهربائي. استخدم الجيروسكوب لتطوير بوصلة دوارة للسفن، خاصة بعدما قللت كميات الفولاذ في بنائها من موثوقية البوصلة المغناطيسية. كما طور موازنات جيروسكوبية للطائرات وأجهزة للربان الآلي وحفظ توازن السفن، وأسهمت اختراعاته في تحسين التحكم في المدافع والطوربيدات خلال الحرب. وأصبحت تقنياته أساساً مهماً في الملاحة الحديثة والأنظمة العسكرية المعقدة.
إلمر أمبروز سپري مخترع ورجل أعمال أمريكي، اشتهر بتطوير الجيروسكوبات وأنظمة التثبيت والملاحة. أسست ابتكاراته تطبيقات مهمة في السفن والطائرات والأسلحة وأنظمة التحكم، وساعدت على تحسين الدقة والاستقرار في النقل والحرب. يمثل سپري نموذج المخترع الصناعي في العصر الكهربائي، حيث تحولت المبادئ الفيزيائية إلى أجهزة عملية أثرت في الملاحة والاتصالات والآلات الحديثة.
الربان الآلي جهاز يوجه السفن والطائرات تلقائياً باستخدام الجيروسكوبات وأنظمة التحكم المؤازرة، فيحافظ على الاتجاه والوضع المطلوبين بدقة تقلل جهد المشغل وتزيد كفاءة الحركة. في الطائرات يضبط الجيروسكوب الرأسي ارتفاع الطائرة واستواءها، وتضبط البوصلة الجيروسكوبية اتجاهها، وترسل الإشارات التصحيحية إلى الجنيحات والرافعة والدفة عند الانحراف. أما في السفن فيوجه الجهاز الدفة اعتماداً على إشارات البوصلة الجيروسكوبية. تطور الربان الآلي من أجهزة توازن جيروسكوبية مبكرة، ثم أصبح أداة مهمة في الطيران والملاحة البحرية، وأسهم في رحلات طويلة أكثر أماناً وانتظاماً.
إكزوست صاروخ فرنسي مضاد للسفن، صمم لإطلاقه من السفن والغواصات والمروحيات والطائرات ثابتة الجناح، ويعني اسمه بالفرنسية السمكة الطائرة. طوّرته شركات فرنسية ثم أوروبية، ودخل الخدمة البحرية بعد مراحل تطوير شملت نسخاً سطحية وجوية وغواصية. يتميز بحجمه الصغير نسبياً وبقدرته على الطيران على ارتفاع منخفض جداً فوق سطح البحر لتقليل فرصة اكتشافه واعتراضه، ويستخدم توجيهاً داخلياً ثم راداراً نشطاً في المرحلة الأخيرة من الرحلة. اكتسب شهرة عالمية خلال حرب الفوكلاند عندما ألحق أضراراً قاتلة بسفن بريطانية، فأصبح رمزاً لتأثير الصواريخ الساحلية والجوية على موازين الحرب البحرية الحديثة.
بي-٢٧٠ موسكيت صاروخ سوفيتي مضاد للسفن، صمم ليطير بسرعة عالية وعلى ارتفاع منخفض بهدف اختراق دفاعات السفن المعادية. يعرف في التصنيف الغربي باسم صنبرن، ويتميز بقدرته على حمل رأس حربي تقليدي أو خاص وبصعوبة اعتراضه بسبب سرعته ومساره. يمثل الصاروخ جانباً من سباق التسلح البحري في الحرب الباردة، حيث صارت الصواريخ الساحلية والبحرية تهديداً مركزياً لحاملات الطائرات والأساطيل.