قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٠ - يكتشف الهاوي الفلكي الإنجليزي "وليام دننغ" المستعر سايغني (الدجاجة).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المستعر ظاهرة فلكية يحدث فيها ازدياد مفاجئ في لمعان نجم نتيجة انفجار أو تفاعل عنيف على سطحه أو في نظام نجمي ثنائي. يختلف عن المستعر الأعظم من حيث الطاقة والآثار، إذ قد يبقى النجم أو النظام بعد الحدث. تساعد دراسة المستعرات على فهم انتقال المادة بين النجوم والتفاعلات النووية والنجوم البيضاء القزمة. يمثل المستعر مثالاً على أن السماء ليست ثابتة، بل تضم أحداثاً متغيرة يمكن أن تكشف بنية النجوم وتطورها.
المستعر فائق التوهج نجم ينفجر انفجاراً هائلاً فيصبح شديد السطوع قبل أن يخبو تدريجياً، وقد يضيء مجرة كاملة في ذروة توهجه. ينتج الانفجار عن انهيار نجم كثيف في نظام ثنائي أو عن موت نجم ضخم منفرد، وتنتشر بعده سحب واسعة من الغاز والغبار في الفضاء. قد يخلّف الانفجار نجماً نيوترونياً أو ثقباً أسود أو لا يترك جسماً واضحاً، كما تسهم هذه الظاهرة في تكوين عناصر ثقيلة تدخل في بناء الكواكب والأجسام السماوية.
المستعر الأعظم من النوع أ انفجار نجمي يحدث عادة في قزم أبيض ضمن نظام ثنائي عندما يقترب من حد حرج في الكتلة أو يندمج مع قزم آخر. يؤدي الاشتعال النووي المفاجئ للكربون والأكسجين إلى انفجار شديد اللمعان يدمّر النجم تقريباً. تتميز هذه المستعرات بانتظام نسبي في اللمعان، لذلك استعملت في قياس المسافات الكونية ودراسة توسع الكون. تمثل هذه الظاهرة أداة فلكية أساسية لفهم النجوم والكون البعيد.
المستعر الأعظم من النوع الأول أ انفجار نجمي يحدث غالباً في نظام يحتوي قزماً أبيض يكتسب مادة أو يندمج حتى يبلغ حالة عدم استقرار نووي. يمتاز هذا النوع بانتظام نسبي في لمعانه، لذلك يستخدمه الفلكيون معياراً لقياس المسافات الكونية واكتشاف تسارع تمدد الكون. وتكمن أهميته في أنه يجمع بين فيزياء النجوم والكيمياء الكونية وعلم الكونيات الرصدي.
المستعر الأعظم من النوعين واحد ب وواحد سي انفجار نجمي يحدث في النجوم الضخمة التي فقدت طبقاتها الخارجية من الهيدروجين، وأحياناً الهيليوم أيضاً، قبل انهيار نواتها. يختلف النوعان في خطوط الطيف، إذ يفتقد النوع واحد سي خطوط الهيليوم الواضحة أكثر من النوع واحد ب. تكشف هذه الانفجارات مراحل متقدمة من تطور النجوم وتخصيب الفضاء بعناصر ثقيلة، كما تساعد على فهم موت النجوم الضخمة والأنظمة الثنائية. تمثل هذه المستعرات أحداثاً كونية عنيفة تربط حياة النجم بكيمياء المجرات.