قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٥ - يستحدث الفلكي الأمريكي "إدوين هبل" نظام تصنيف للمجرات.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إدوين هبل فلكي أمريكي بارز أسهم في تأسيس علم الفلك خارج المجري وعلم الكون الرصدي الحديث. بدأ مساره الأكاديمي في مجالات متعددة قبل أن يتفرغ للفلك، ثم استخدم أرصاد المتغيرات القيفاوية في سديم المرأة المسلسلة لإثبات أن الكون أوسع بكثير من مجرة درب التبانة وأن ما كان يسمى السدم الحلزونية هو في الحقيقة مجرات مستقلة. كما ارتبط اسمه بالعلاقة بين بعد المجرات وسرعة ابتعادها، وهي العلاقة التي دعمت تصور الكون المتوسع. وضع هبل تصنيفاً للمجرات وأصبح اسمه من أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ علم الكون الحديث.
إدوين هبل عالم فلك أمريكي أسهمت دراساته للمجرات في تغيير فهم الإنسان للكون. أثبت أن بعض السدم، مثل المرأة المسلسلة، ليست جزءاً من درب اللبانة بل مجرات مستقلة تقع خارجها. كما لاحظ أن المجرات البعيدة تتحرك مبتعدةً عن الأرض، وأن الأبعد منها يبتعد بسرعة أكبر، مما قاد إلى فكرة تمدد الكون. أنجز معظم أعماله في مرصد ماونت ولسون، وبقي اسمه مرتبطاً بعلم المجرات والكونيات الحديثة.
نسق هابل للمجرات نظام فلكي لتصنيف المجرات بحسب أشكالها الظاهرة، وضعه إدوين هابل وأصبح من أشهر أدوات وصف البنية المجرية. يقسم النظام المجرات إلى إهليلجية وحلزونية وحلزونية قضيبية وعدسية وغير منتظمة، مع تدرج في درجة التسطح وحجم الحوصلة وانفتاح الأذرع وكثرة الغبار والنجوم الفتية. لم يعد النسق تفسيراً كاملاً لتطور المجرات، لأن الصور الحديثة والأطياف المختلفة كشفت تعقيداً أكبر من التصنيف الشكلي البسيط. ومع ذلك بقي نسق هابل لغة وصفية نافعة في الفلك عند الحديث عن المجرات.
تلسكوب الفضاء هبل مرصد فضائي يدور حول الأرض ويلتقط صوراً شديدة الوضوح للأجرام والظواهر السماوية بعيداً عن اضطرابات الغلاف الجوي. يحمل أجهزة تصوير ومراسم طيف تساعد العلماء على دراسة النجوم والمجرات والسدم والثقوب السوداء وتكوين العناصر في الكون. تكمن أهميته في قدرته على رصد الضوء المرئي وبعض الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء التي يصعب رصدها من سطح الأرض. صار هبل أحد أشهر أدوات الفلك الحديث، لأنه وسع رؤية الإنسان للكون وقدم صوراً علمية وثقافية صارت جزءاً من الذاكرة البصرية المعاصرة.
مجال هبل فائق العمق صورة فضائية شهيرة التقطها تلسكوب هبل لمنطقة صغيرة جداً من السماء في كوكبة الكور، لكنها كشفت عدداً هائلاً من المجرات البعيدة. أتاح تراكم التعريضات الضوئية رؤية ضوء قادم من حقب مبكرة جداً في تاريخ الكون، مما جعل الصورة أداة لفهم تشكل المجرات الأولى وتطور الكون. تكمن أهميتها في أنها بينت أن جزءاً ضئيلاً من السماء يحتوي عوالم لا تكاد تحصى.