قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٢ - يستخدم عالم الفسيولوجيا الإسكتلندي "جون ماكلويد" ومجموعته البحثية الإنسولين لأول مرة لعلاج مرض السكر.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جون جيمس ريكارد ماكلويد هو عالم أسكتلندي متخصص في علم وظائف الأعضاء عاش في القرن الماضي، وحاز على جائزة نوبل تقديراً لاكتشافه الأنسولين. قام بتدريس تخصص العلم الذي برع فيه في الولايات المتحدة وكندا وأسكتلندا، وقد ولد بالقرب من دنكيلد بأسكتلندا.
مستقبل الإنسولين بروتين غشائي يوجد على سطح الخلايا ويستقبل هرمون الإنسولين، فيطلق سلسلة إشارات داخلية تنظم دخول الجلوكوز واستعماله وتخزينه. يؤدي ارتباط الإنسولين بالمستقبل إلى تنشيط مسارات تؤثر في استقلاب السكر والدهون والبروتين، ولا سيما في العضلات والكبد والنسيج الدهني. يسبب ضعف حساسية هذا المستقبل أو مساراته مقاومة الإنسولين، وهي عنصر رئيسي في السكري المرتبط باضطراب الاستقلاب. يمثل مستقبل الإنسولين حلقة مركزية بين الهرمون والغذاء والطاقة، وأي خلل في عمله ينعكس على توازن الجسم كله.
لقاح شلل الأطفال يُستخدم عالمياً للتغلب على مرض شلل الأطفال، وهو مرض خطير للغاية تفشّى كوباء في الولايات المتحدة عام ١٩١٦. كان جون سالك أول من طوّر هذا اللقاح وجُرّب لأول مرة عام ١٩٥٢، ثم أعلن عن اكتشافه في ١٢ أبريل عام ١٩٥٥، وكان يتألف من جرعة محقونة بفيروسات شلل الأطفال الميتة. وبعد ذلك استخدم ألبرت سابين فيروسات شلل أطفال مخففة وطورها كلقاح فموي، وجُرّبت لقاحاته لأول مرة عام ١٩٥٧، ثم مُنحت الترخيص عام ١٩٦٢. وتعطى عادةً أربع جرعات من لقاح شلل الأطفال، وقد أثبت اللقاح فعاليته في خفض نسبة المرض في أغلب أنحاء العالم، كما طورت بعض البلدان برامج للقضاء عليه نهائياً.
المنبه في الفسيولوجيا تغير في البيئة الداخلية أو الخارجية يستطيع الكائن الحي أو العضو اكتشافه والاستجابة له. قد يكون المنبه ضوءاً أو صوتاً أو ضغطاً أو مادة كيميائية أو تغيراً في الحرارة أو ألماً أو خللاً في توازن الجسم الداخلي. تبدأ الاستجابة عادةً في مستقبلات حسية تحول المنبه إلى إشارات عصبية تنتقل إلى الجهاز العصبي المركزي، حيث تفسر وتنسق ردود الفعل المناسبة، من الانعكاسات البسيطة إلى السلوكيات المعقدة.
الفسيولوجيا العصبية علم يدرس وظائف الجهاز العصبي، من قابلية الخلايا العصبية للتنبه ونقل السيالة إلى عمل المشابك والنواقل العصبية وتنظيم الحركات والإحساس والوعي. يشرح كيف تنشأ كمونات الراحة والعمل، وكيف تنتقل الإشارات عبر الألياف والمشابك الكيميائية والكهربائية، وكيف يعالج الدماغ المعلومات القادمة من الوسط الداخلي والخارجي. يرتبط بالطب العصبي والتخطيط الكهربائي وفهم النوم واليقظة والعضلات والحواس. يمثل هذا العلم الأساس الوظيفي لفهم السلوك والإدراك والحركة.