قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٧ - يكتشف عالم الأمراض الأمريكي النمساوي الأصل "كارل لاندستاينر" المعاملين M وN في دم الإنسان.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كارل فابريتيوس عالم حشرات دنماركي من رواد علم التصنيف، درس على يد كارل لينيوس ووسع نظام التصنيف ليشمل عدداً كبيراً من الحشرات بالاعتماد على أجزاء الفم وغيرها من الصفات. أسهمت أعماله في ترسيخ علم الحشرات بوصفه فرعاً منظماً من التاريخ الطبيعي، وترك مؤلفات مهمة في وصف الأنواع وترتيبها. وتعرض المادة دوره العلمي ضمن تطور التصنيف الحيواني في أوروبا.
علم الأمراض، أو الباثولوجيا، فرع طبي يدرس عمليات المرض والتغيرات التي يحدثها في أنسجة الجسم وأعضائه وسوائله. يستخدم علماء الأمراض وسائل مخبرية ومجهرية حديثة لفهم أسباب تصرف الجسم المريض بصورة مختلفة عن الجسم السليم، وتساعد فحوص الدم والبول والأنسجة في تشخيص الأمراض وتقدير شدتها وتوجيه العلاج. كما يدرس هذا العلم الأعضاء المستأصلة جراحياً، وقد يستخدم تشريح الجثث لمعرفة سبب الوفاة، وتتفرع عنه تخصصات مثل علم الأمراض العصبية.
الأمراض الحيوانية المنشأ أمراض معدية تنتقل من الحيوانات إلى البشر، وقد تسببها بكتيريا أو فيروسات أو فطريات أو طفيليات. تنتقل هذه الأمراض مباشرة من الحيوان المصاب عبر العض أو اللعاب أو الهواء، أو عبر نواقل مثل البراغيث والبعوض التي تحمل العامل الممرض. وتشمل بعض الأمراض المنقولة بالغذاء عندما يتناول الإنسان منتجات حيوانية ملوثة، ويمكن الحد منها بالطهي الجيد والتعامل الصحي مع الطعام والحيوانات.
حزب الحرية النمساوي حزب سياسي يميني في النمسا، تعود جذوره الفكرية إلى المعسكر الليبرالي الوطني الألماني، وتأسس بصيغته الحديثة خلفاً لاتحاد المستقلين. ظل الحزب لفترة طويلة قوة ثالثة محدودة الشعبية، ثم شهد صعوداً واضحاً مع تحوله نحو الشعبوية اليمينية في عهد يورج هايدر، ما زاد حضوره الانتخابي وأدى في الوقت نفسه إلى انقسامات داخلية وخروج تيارات ليبرالية تقليدية منه. ارتبط الحزب في النقاش العام الأوروبي بمواقف متشددة من الهجرة والإسلام والهوية الوطنية، وبقي جزءاً مؤثراً في السياسة النمساوية المعاصرة.
الأرملة الطروب أوبريت للمؤلف النمساوي المجري فرانز لهار، يقوم على قصة أرملة ثرية تحاول شخصيات من محيطها توجيه زواجها حفاظاً على ثروتها داخل وطنها. جمع العمل بين الكوميديا والرومانسية والموسيقى الراقصة، وحقق انتشاراً واسعاً على المسارح العالمية. وتكمن أهميته في أنه من أشهر أعمال الأوبريت الأوروبي، ويمثل خفة المسرح الموسيقي في مطلع العصر الحديث.