قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٧ - يتوصل طبيب الأعصاب البرتغالي "أنتونيو دي أيغاس مونيز" إلى تشخيص الأورام الدماغية باستخدام التصوير الدماغي (يتم التصوير بحقن شريان متصل بالدماغ بمادة معتمة للأشعة السينية).
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اعتلال الأعصاب المحيطية اضطراب يصيب الأعصاب الواقعة خارج الدماغ والحبل الشوكي، ويؤدي إلى خلل في الإحساس أو الحركة أو الوظائف الذاتية بحسب نوع الأعصاب المتأثرة. تظهر أعراضه في صورة تنميل أو ألم أو ضعف عضلي أو اضطراب في التوازن أو تغيرات في وظائف الجلد والأوعية، وقد ينجم عن السكري أو السموم أو العدوى أو نقص الفيتامينات أو أمراض المناعة، ويعتمد علاجه على السبب وتخفيف الأعراض وحماية الأعصاب.
اعتلال الأعصاب السكري تلف يصيب الأعصاب نتيجة ارتفاع السكر المزمن واضطرابات الأوعية الدقيقة والاستقلاب في داء السكري. قد يظهر بتنميل وألم وحرقان وضعف في الأطراف، أو يؤثر في الجهاز العصبي الذاتي مسبباً اضطرابات في الهضم والضغط والتبول والوظائف الأخرى. وتكمن أهميته في أنه من أكثر مضاعفات السكري شيوعاً، ويمكن الحد من تقدمه بتحسين ضبط السكر والعناية بالقدمين ومعالجة الألم والمخاطر.
علم الأعصاب تخصص طبي يعنى بتشخيص اضطرابات الجهاز العصبي وعلاجها، ويشمل أمراض الدماغ والأعصاب والرسائل العصبية بين الجسم والجهاز العصبي. يعتمد هذا المجال على علم الأحياء العصبي في فهم البنية والوظيفة، ولا يقتصر على الإنسان بل يمتد أيضاً إلى الحيوانات. ومن الحالات الشائعة التي يعالجها أطباء الأعصاب الخرف والصرع ومرض باركنسون والسكتة الدماغية والشلل الدماغي والصداع النصفي.
الأعصاب القحفية اثنا عشر زوجاً من الأعصاب تنشأ مباشرة من الدماغ أو جذع الدماغ، وتصل بين الدماغ وأعضاء الرأس والعنق وبعض الأحشاء. منها أعصاب حسية مثل الشمي والبصري والدهليزي القوقعي، وحركية مثل محرك العين والبكري والمبعد وتحت اللساني، ومختلطة مثل ثلاثي التوائم والوجهي والمبهم. تتحكم في الرؤية والشم والسمع وحركة العين والوجه واللسان والبلع ووظائف ذاتية. تمثل الأعصاب القحفية شبكة دقيقة تجعل الدماغ متصلاً بالحواس والحركة والوظائف الحيوية.
الأدب البرتغالي بدأ ظهوره في الشعر الغنائي المرتبط بالأغاني الجليقية البرتغالية، متأثراً بالتراث الشفهي وبالشعر البروفنسي وبالبيئة الأيبيرية التي حملت آثاراً عربية واضحة في اللغة والموضوعات والتعبير. ظهرت فيه أغاني الصداقة والحب والهجاء، ثم تطورت الرواية الفروسية والمسرح مع جيل فيسنتي، قبل أن يتأثر الأدب بروح النهضة الإيطالية على يد شعراء مثل فرانسيسكو دي ميراندا ولويس دي كامويس. ارتبطت الكتابة التاريخية بالرحلات والاكتشافات البحرية والتوسع البرتغالي، ثم عرف الأدب لاحقاً الكلاسيكية والباروك والحداثة، وبرز فيه كتّاب وشعراء تناولوا الهوية والحنين والتحول الاجتماعي والفكري في البرتغال.