قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٢٨ - يستحدث المهندسان الأمريكيان "فيليب درنكر" و"لويس شو" الرئة الحديدية، وهي جهاز يساعد المرضى الذين يعانون من شلل عضلات الصدر على التنفس.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
همود الرئة أو انخماص الرئة حالة ينكمش فيها جزء من الرئة أو الرئة كلها بسبب غياب الهواء عن الحويصلات، مما يقلل تبادل الغازات. يحدث غالباً بعد العمليات الجراحية أو بسبب انسداد بالمخاط أو جسم غريب أو ضغط خارجي مثل الانصباب الجنبي، وقد يظهر في الأشعة دون أعراض واضحة أو يسبب ضيق تنفس ونقص أكسجة. يعتمد العلاج على إزالة السبب وتحسين التهوية والتنفس العميق والحركة والعلاج الطبيعي التنفسي.
الرئة الحديدية جهاز تنفس آلي قديم استخدم لمساعدة المرضى الذين أصيبت عضلات تنفسهم بالشلل، ولا سيما في أوبئة شلل الأطفال. يعمل بوضع جسم المريض داخل حجرة معدنية يتغير ضغطها لإجبار الصدر على التمدد والانكماش، بينما يبقى الرأس خارج الجهاز. مثّلت الرئة الحديدية إنقاذاً لكثير من المرضى قبل تطور أجهزة التنفس الحديثة واللقاحات. وتكشف تاريخ الطب حين كانت التكنولوجيا الثقيلة تعوض وظيفة حيوية أساسية حتى يتعافى الجسم أو تستقر الحالة.
حشيشة الرئة هي من النباتات المعمرة من فصيلة لسان الثور. والنوع المألوف من حشيشة الرئة يُعد نباتًا طبيًا وينمو في أوراسيا، ومنه أيضًا زهر الربيع العطري الذي ينمو في القدس. وله أزهار زرقاء صغيرة وأوراق بيضاء مرقطة تشبه الرئة العليلة، وكان يستخدم في علاج أمراض الرئة. وهو ينمو في الغابات وتتم عملية تلقيحه عن طريق النحل.
الرئة السوداء مرض رئوي يصيب عمال المناجم نتيجة استنشاق غبار الفحم الحجري مدة طويلة، ويعرف أيضاً باسم مرض الرئة الغباري. يؤدي تراكم الغبار إلى تهيج أنسجة الرئة وقد يتلفها، ويظهر المرض في صورة بسيطة محدودة الأثر أو صورة معقدة تسبب ألماً في الصدر وضيقاً في التنفس وقد تنتهي بالعجز أو الوفاة. يشخص المرض بالتصوير الشعاعي للصدر، ولا علاج شافياً له، لكن الوقاية منه ممكنة بتقليل كمية غبار الفحم المستنشقة.
الرئة السوداء أو السحار الفحمي مرض رئوي مهني يصيب غالباً عمال مناجم الفحم نتيجة استنشاق غبار الفحم لفترات طويلة، مما يؤدي إلى ترسبه في أنسجة الرئة وتهيجها وتلفها تدريجياً. يظهر المرض بصورة بسيطة قد تؤثر في مناطق محدودة من الرئة، أو بصورة معقدة أشد خطورة تسبب ألماً صدرياً وضيقاً في التنفس وقد تتطور إلى عجز أو وفاة. يشخص المرض عادة بالتصوير الشعاعي للصدر، ولا يوجد له علاج شافٍ، لذلك تقوم الوقاية أساساً على تقليل التعرض لغبار الفحم وتحسين شروط السلامة المهنية.