قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٦٦ - يرصد الفلكي الفرنسي "أوديون دولفو" قمر جانوس، وهو أحد الأقمار الداخلية لكوكب زحل، وتأكد وجوده عام ١٩٨٠ من خلال الصور التي أرسلتها مركبة الفضاء فويجر ١.
علم الفلك
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
روكسوليتينيب دواء مثبط لإنزيمات جانوس كيناز، يستخدم في علاج بعض اضطرابات الدم والنخاع وأمراض التهابية محددة. يعمل على تعطيل مسارات إشارات مفرطة النشاط، مما يساعد على تخفيف الأعراض والسيطرة على تكاثر خلايا معينة. وتكمن أهميته في أنه جزء من الطب الموجه، حيث يعالج المرض عبر مسار جزيئي محدد لا عبر التأثير العام فقط.
S/2004 S ١٧ قمر غير مسمى من أقمار زحل، أعلن اكتشافه من خلال أرصاد فلكية أجراها فريق من الباحثين، وهو جرم صغير يدور حول زحل في مدار بعيد ومائل وذو لا مركزية واضحة، وينتمي إلى مجموعة الأقمار الصغيرة غير المنتظمة المحيطة بالكوكب.
إنسلادوس قمر جليدي من أقمار زحل، اكتسب أهمية علمية كبيرة بعد اكتشاف نشاط جيولوجي في قطبه الجنوبي وانبعاث أعمدة من بخار الماء والجليد منه. بينت دراسات مسبار كاسيني أن تحت قشرته البيضاء محيطاً سائلاً يلامس أرضية صخرية، وأن مواده المنبعثة تحتوي عناصر ومركبات مهمة لفهم احتمال قابلية العوالم الجليدية للحياة. يتميز سطحه بلمعان شديد وحفر وأخاديد وسهول جليدية، كما يسهم في تغذية إحدى حلقات زحل بمواد منبعثة منه. ويمثل إنسلادوس أحد أهم الأجرام المرشحة لدراسة المحيطات خارج الأرض.
إياپتوس قمر من أقمار زحل وثالث أكبرها، اكتشفه جيوفاني دومنيكو كاسيني. يشتهر بتباين لوني واضح بين نصف مظلم ونصف فاتح، وبحافة استوائية ضخمة تمنحه مظهراً غريباً بين أقمار النظام الشمسي. يدور بعيداً نسبياً عن زحل، مما ساعد على رصد خصائصه الخاصة وتفسيرها ضمن تفاعلات الغبار والجليد والاصطدامات. يمثل إياپتوس جرماً فلكياً يكشف تنوع أقمار الكواكب العملاقة وتعقيد تاريخها السطحي.
جانيميد أكبر أقمار المشتري وأكبر قمر في النظام الشمسي، وهو أكبر من كوكب عطارد حجماً وإن كان أقل منه كتلة. يتميز بسطح جليدي متنوع وباحتمال وجود محيط مالح تحت الجليد، كما يملك مجالاً مغناطيسياً خاصاً به، وهي صفة فريدة بين الأقمار المعروفة. يمثل جانيميد هدفاً مهماً لدراسة الأقمار الجليدية وإمكانات البيئات القابلة لاحتضان محيطات داخلية.