قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٠ - يعود المسبار السوفيتي "لونا ١٦" إلى الأرض حاملا عينات من تراب القمر. كما يضع "لونا ١٧" مركبة طوافة على سطح القمر، "لونوخود ١". وتحط "فينيرا ٧" السوفيتية على سطح كوكب الزهرة، وهي أول مركبة فضائية تبث البيانات من سطح كوكب آخر.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
لونا ٢٥ مهمة روسية لإنزال مركبة على سطح القمر ضمن برنامج روسكوسموس لاستئناف الاستكشاف القمري، وحملت اسمها تأكيداً للصلة ببرنامج لونا السوفيتي القديم. استهدفت المهمة منطقة قريبة من القطب الجنوبي للقمر لدراسة التربة والمواد المتطايرة والبيئة السطحية. مثلت محاولة للعودة الروسية إلى الهبوط القمري بعد انقطاع طويل، لكنها انتهت بفشل الهبوط وتحطم المركبة. تكمن أهمية لونا ٢٥ في أنها تعكس تجدد السباق العلمي والتقني نحو القمر، خصوصاً في المناطق القطبية التي يعتقد أنها تحتوي على موارد مائية محتملة.
برنامج لونا سلسلة سوفييتية من المهمات القمرية غير المأهولة، حققت إنجازات مبكرة في استكشاف القمر، من التحليق والاصطدام إلى الهبوط والتصوير وجلب العينات. مثل البرنامج أحد أعمدة سباق الفضاء، وأثبت قدرة المركبات الآلية على تنفيذ مهام علمية معقدة خارج الأرض. تركت لونا إرثاً تقنياً وعلمياً مهماً في فهم سطح القمر وتاريخ الاستكشاف الفضائي.
لونا-جلوب مشروع روسي لاستكشاف القمر، يهدف إلى إعادة تنشيط البرنامج القمري الروسي عبر مركبات هبوط ومسابير علمية. يرتبط بدراسة سطح القمر وقطبيه وتركيبه وموارده المحتملة، ولا سيما الجليد المائي في المناطق المظللة. يمثل المشروع امتداداً لتراث سوفييتي طويل في استكشاف القمر، ومحاولة حديثة لاستعادة دور روسيا في الرحلات الكوكبية.
لونا إلاهة القمر في الأساطير الرومانية، واسمها مأخوذ من كلمة لاتينية تعني القمر. وتصورها المعتقدات الرومانية القديمة كقوة مرتبطة بحماية المحاصيل وتنظيم بعض الظواهر الطبيعية، كما تروي الأساطير أنها كانت تتجول بمركبتها في السماء.
تأريخ الأرض يدرس نشأة كوكب الأرض وتطوره الجيولوجي والمناخي والحيوي عبر العصور. يعتمد على الصخور والأحافير والنظائر المشعة والصفائح التكتونية لفهم تشكل القارات والمحيطات والجبال والغلاف الجوي والحياة. وتكمن أهميته في أنه يضع الإنسان ضمن زمن عميق، ويبين أن سطح الكوكب الحالي نتيجة تغيرات هائلة مستمرة لا مشهد ثابت.