قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٤ - يصل مسبار ناسا "مرينر ١٠" إلى كوكب عطارد (أطلق المسبار عام ١٩٧٣). ويعبر المسبار السوفيتي "مارس ٤" كوكب عطارد. يدفع المسبار "مارس ٦" بمركبة لكنها تتحطم عند سقوطها على سطح الكوكب، كما يخطىء المسبار "مارس ٧" في توجيه مركبة نحو سطح كوكب عطارد.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.
مسنجر مركبة فضائية أمريكية أطلقتها ناسا لدراسة كوكب عطارد من حيث تركيبه الكيميائي وجيولوجيته ومجاله المغناطيسي. احتاجت المركبة إلى مسار معقد ومناورات مرور بجاذبية الأرض والزهرة وعطارد لتخفيض سرعتها والوصول إلى مدار الكوكب القريب من الشمس، نظراً لصعوبة الكبح في بيئة شديدة الجاذبية الشمسية ومن دون غلاف جوي كاف. دخلت مسنجر مدار عطارد ونجحت في إرسال صور وقياسات مهمة كشفت تفاصيل جديدة عن سطحه وتاريخه البركاني وانكماشه ومجاله المغناطيسي. انتهت مهمتها بعد سنوات من العمل حين تحطمت على سطح عطارد، تاركة بيانات علمية واسعة عن أقرب الكواكب إلى الشمس.
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
عطارد أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، وهو كوكب صخري عالي الكثافة يتكون أساساً من الحديد والنيكل وتغطي سطحه صخور سيليكاتية مليئة بالفوهات. لا يملك غلافاً جوياً حقيقياً يحميه، لذلك تبقى آثار الاصطدامات النيزكية واضحة على سطحه، كما تتباين حرارته بشدة بين النهار والليل. يشبه سطحه القمر من حيث الفوهات والسهول والجروف، لكنه يتميز بقلب معدني كبير ومجال مغناطيسي ضعيف. كان مدار عطارد وحركة حضيضه من الظواهر المهمة في تاريخ الفيزياء، إذ أسهم تفسيرها في دعم نظرية النسبية العامة، كما يعد من الكواكب التي يمكن رؤيتها في ظاهرة العبور أمام الشمس.