قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٦ - يهبط مسبارا ناسا فايكنغ ١ وفايكنغ ٢ بسلام على سطح المريخ ويبثان بيانات عن الكوكب وصورا لسطحه. يتضح من الصور أن تضاريس السطح تتكون في الغالب من الصخور والجلمود الهش.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.
مسنجر مركبة فضائية أمريكية أطلقتها ناسا لدراسة كوكب عطارد من حيث تركيبه الكيميائي وجيولوجيته ومجاله المغناطيسي. احتاجت المركبة إلى مسار معقد ومناورات مرور بجاذبية الأرض والزهرة وعطارد لتخفيض سرعتها والوصول إلى مدار الكوكب القريب من الشمس، نظراً لصعوبة الكبح في بيئة شديدة الجاذبية الشمسية ومن دون غلاف جوي كاف. دخلت مسنجر مدار عطارد ونجحت في إرسال صور وقياسات مهمة كشفت تفاصيل جديدة عن سطحه وتاريخه البركاني وانكماشه ومجاله المغناطيسي. انتهت مهمتها بعد سنوات من العمل حين تحطمت على سطح عطارد، تاركة بيانات علمية واسعة عن أقرب الكواكب إلى الشمس.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
جونو مركبة فضائية أمريكية أرسلتها ناسا لدراسة كوكب المشتري من مدار قطبي. تهدف إلى فهم تركيب الكوكب ومجاله المغناطيسي وجاذبيته وغلافه الجوي ونشأته، مستفيدة من أجهزة علمية تقيس ما لا يظهر في الصور العادية. تمثل جونو مرحلة متقدمة في استكشاف الكواكب العملاقة، لأنها تبحث في أصل النظام الشمسي من خلال أكبر كواكبه وأكثرها تأثيراً جاذبياً.
دون مركبة فضائية أطلقتها ناسا لدراسة جرمي فيستا وسيريس في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، وكانت من أوائل البعثات التي تدور حول جرمين مختلفين في مهمة واحدة. استخدمت المركبة الدفع الأيوني، وهدفت إلى فهم بدايات تشكل النظام الشمسي من خلال مقارنة جرم صخري جاف نسبياً بجرم بدائي غني بالمواد المتطايرة. قدمت بياناتها صوراً وقياسات مهمة عن تضاريس فيستا وسيريس وتركيبهما وتاريخهما الجيولوجي.