قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٧٩ - تدشن شركة مايكروبرو أول معالج نصوص للحواسيب الشخصية، وورد ستار، باستخدام نظام تشغيل دوس (DOS).
التكنولوجيا والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إم إس دوس نظام تشغيل للحواسيب الشخصية طورته مايكروسوفت، وكان من أهم الأنظمة في بدايات انتشار الحاسوب الشخصي. اعتمد على واجهة أوامر نصية، وشكل الأساس البرمجي لكثير من أجهزة آي بي إم المتوافقة، قبل أن تتراجع مكانته مع صعود ويندوز والواجهات الرسومية. يمثل النظام مرحلة محورية في تاريخ مايكروسوفت وصناعة البرمجيات، حين أصبح نظام التشغيل معياراً تجارياً واسع الانتشار.
نصوص اللعنات الفرعونية نصوص مصرية قديمة كتبت على أوان أو تماثيل أو مواد طقسية، وهدفت إلى لعن أعداء مصر أو قوى تهدد الملك والنظام. كانت تكتب أسماء الخصوم ثم تكسر أو تدفن ضمن طقس رمزي لإبطال خطرهم. تكشف هذه النصوص معرفة المصريين بجيرانهم وتصورهم للسحر السياسي والديني. تمثل نصوص اللعنات وثائق مهمة لفهم الأمن والحدود والعقيدة في مصر القديمة.
الشخصية الهستيرية اضطراب في الشخصية يتسم بالمبالغة في إظهار الانفعالات والسعي المستمر للفت الانتباه والتأثر السريع بالآخرين. يظهر في صورة علاقات سطحية وتعبير عاطفي مسرحي وحاجة إلى الإعجاب، وقد يصاحبه سلوك اجتماعي غير ملائم أو خطاب شديد التلوين. لا يختزل الاضطراب في مجرد انفعال زائد، بل يرتبط بنمط ثابت من إدراك الذات والآخرين. تمثل هذه الشخصية مثالاً على تداخل الحاجة النفسية بالتمثيل الاجتماعي للذات.
المعالج متعدد النوى معالج حاسوبي يضم نواتين أو أكثر داخل شريحة واحدة، بحيث تستطيع كل نواة تنفيذ التعليمات كما لو كانت معالجاً مستقلاً يعمل بالتوازي مع النوى الأخرى. ظهر الاهتمام به عندما أصبحت زيادة سرعة الساعة تسبب حرارة واستهلاكاً مرتفعين للطاقة، فصار تعدد النوى وسيلة لتحسين الأداء لبعض البرامج وتقليل الاستهلاك وإضافة مزايا جديدة. لا يضاعف هذا النوع سرعة الحاسوب دائماً، لأن الأداء يعتمد على طبيعة البرامج ودعم نظام التشغيل وقدرته على توزيع العمل بين النوى.
مجد كم الماز معالج نفسي أمريكي سوري احتجز في سوريا بعد دخوله لزيارة قريب مريض، ثم انقطعت أخباره حتى أبلغت عائلته بوفاته في الأسر. كان يعمل في دعم اللاجئين نفسياً في لبنان، وأصبح اسمه جزءاً من حملات تطالب بعودة المحتجزين الأمريكيين في الخارج. وتكمن أهمية قضيته في أنها تكشف مأساة الاختفاء والاعتقال العابر للجنسيات، حيث تتحول الزيارة العائلية إلى ملف حقوقي ودبلوماسي.