قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٤ - تبرهن بيانات مقراب هبل الفضائي على وجود حزام كيوبر، وهو حزام كروي الشكل على حافة النظام الشمسي حيث تنبع المذنبات.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قاعدة بيانات بركلي نظام تخزين بيانات مدمج طور في بيئة يونكس وبيركلي، ويتيح للتطبيقات حفظ المفاتيح والقيم أو السجلات دون الحاجة إلى خادم قاعدة بيانات مستقل. اشتهرت بخفة وزنها وسرعتها واستعمالها داخل تطبيقات وبرمجيات كثيرة. لا تقدم نموذج قواعد البيانات العلائقية التقليدي، بل توفر مكتبة مدمجة يمكن للبرنامج استعمالها مباشرة. تمثل قاعدة بيانات بركلي مثالاً على البنية البرمجية الصغيرة التي أدت دوراً كبيراً في أنظمة أوسع دون ظهور واضح للمستخدم النهائي.
حزام موزمبيق حزام جيولوجي قديم يمتد عبر شرق إفريقيا ويتصل بالدرع العربي النوبي وشرق القارة القطبية الجنوبية. تشكل خلال تجبل عموم إفريقيا عند التحام كتل قارية ساعدت في بناء جوندوانا، ويضم صخوراً متحولة ونارية معقدة. تساعد دراسته على فهم تاريخ القشرة القارية في شرق إفريقيا والجزيرة العربية ومواقع المعادن. يمثل حزام موزمبيق سجلاً عميقاً لتصادم القارات وتكون السلاسل الجبلية القديمة.
تلسكوب الفضاء هبل مرصد فضائي يدور حول الأرض ويلتقط صوراً شديدة الوضوح للأجرام والظواهر السماوية بعيداً عن اضطرابات الغلاف الجوي. يحمل أجهزة تصوير ومراسم طيف تساعد العلماء على دراسة النجوم والمجرات والسدم والثقوب السوداء وتكوين العناصر في الكون. تكمن أهميته في قدرته على رصد الضوء المرئي وبعض الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء التي يصعب رصدها من سطح الأرض. صار هبل أحد أشهر أدوات الفلك الحديث، لأنه وسع رؤية الإنسان للكون وقدم صوراً علمية وثقافية صارت جزءاً من الذاكرة البصرية المعاصرة.
إدوين هبل فلكي أمريكي بارز أسهم في تأسيس علم الفلك خارج المجري وعلم الكون الرصدي الحديث. بدأ مساره الأكاديمي في مجالات متعددة قبل أن يتفرغ للفلك، ثم استخدم أرصاد المتغيرات القيفاوية في سديم المرأة المسلسلة لإثبات أن الكون أوسع بكثير من مجرة درب التبانة وأن ما كان يسمى السدم الحلزونية هو في الحقيقة مجرات مستقلة. كما ارتبط اسمه بالعلاقة بين بعد المجرات وسرعة ابتعادها، وهي العلاقة التي دعمت تصور الكون المتوسع. وضع هبل تصنيفاً للمجرات وأصبح اسمه من أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ علم الكون الحديث.
مجال هبل فائق العمق صورة فضائية شهيرة التقطها تلسكوب هبل لمنطقة صغيرة جداً من السماء في كوكبة الكور، لكنها كشفت عدداً هائلاً من المجرات البعيدة. أتاح تراكم التعريضات الضوئية رؤية ضوء قادم من حقب مبكرة جداً في تاريخ الكون، مما جعل الصورة أداة لفهم تشكل المجرات الأولى وتطور الكون. تكمن أهميتها في أنها بينت أن جزءاً ضئيلاً من السماء يحتوي عوالم لا تكاد تحصى.