قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٤ - تسوّق شركة أبل الأمريكية حاسوب ماكنتوش الذي يعتمد استخدامه على الأيقونات على شاشة العرض والفأرة وبرنامج متوائم للرسومات.
التكنولوجيا والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ماكنتوش عائلة من الحواسيب الشخصية تنتجها شركة أبل، وارتبطت منذ ظهورها بواجهة رسومية سهلة الاستخدام وفأرة وتكامل بين العتاد والبرمجيات. جاء اسمها من نوع من التفاح، وصارت علامة مميزة في تاريخ الحوسبة الشخصية والتصميم الرقمي. تطورت أجهزتها من حواسيب مكتبية صغيرة إلى حواسيب محمولة ومكتبية احترافية. يمثل ماكنتوش اتجاهاً جعل الحاسوب أداة بصرية وإبداعية قريبة من المستخدم لا آلة تقنية مغلقة.
أبل شركة أمريكية متعددة الجنسيات تعمل في إلكترونيات المستهلك والبرمجيات والخدمات الرقمية، وتعد من أبرز شركات التكنولوجيا في العالم. أسسها ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد وين لتطوير حاسوب أبل الأول، ثم نمت سريعاً مع أجهزة أبل اللاحقة والماكنتوش وواجهات الاستخدام الرسومية. ارتبطت الشركة لاحقاً بمنتجات مثل الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والخدمات الرقمية، وصارت من رموز الابتكار في صناعة التقنية.
تشارلز ماكنتوش كيميائي ومخترع بريطاني اشتهر بابتكار الأقمشة المضادة للبلل، حتى أصبح اسم ماكنتوش يطلق على الغطاء الخارجي المقاوم للمطر. أسهم في مجالات متعددة من التقنية الكيميائية، فصمم مصنعاً لإنتاج الشب وملح النشادر في شبابه، وأدخل إلى بريطانيا صناعات ومواد كيميائية مهمة مرتبطة بالرصاص وخلات الألومنيوم والصبغات.
أبل إم ١ نظام على شريحة طورته شركة أبل ويضم معالجاً متعدد النوى، ويعد من أوائل شرائح الحواسيب الشخصية المصنوعة بتقنية دقيقة جداً. يعمل هذا المعالج مع أنظمة تشغيل أبل مثل ماك أو إس وآيباد أو إس، كما بدأ دعم تشغيله في نواة لينكس لاحقاً، ويمثل مرحلة مهمة في انتقال أبل إلى استخدام شرائحها الخاصة في الحواسيب.
آي باد حاسوب لوحي من شركة أبل جمع بين وظائف الحاسوب المحمول والهاتف الذكي وقارئ الكتب في جهاز يعتمد على شاشة لمس كبيرة. قدم الجهاز نموذجاً جديداً لاستهلاك المحتوى وتصفح الويب ومشاهدة الوسائط وتشغيل التطبيقات والألعاب والكتب الإلكترونية. رغم الانتقادات التي وجهت إلى بعض نواقصه الأولى، أسهم في ترسيخ سوق الحواسيب اللوحية وإعادة تشكيل علاقة المستخدم بالشاشة المحمولة. يمثل آي باد تحولاً في الحوسبة الشخصية نحو اللمس والبساطة والتكامل بين العتاد والتطبيقات والخدمات الرقمية.