قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٤ - اكتشاف أحفور إنسان سلتيك "إنسان لندو" في مستنقع خث بشمالي إنجلترا. يعود تاريخ الأحفور إلى ٢,٠٠٠ سنة.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إنسان هايدلبيرج إنسان من عصور ما قبل التاريخ عاش في أوروبا، ويُعرف من خلال فك ضخم وأسنان كبيرة عُثر عليها قرب مدينة هايدلبيرج في ألمانيا. ينتمي إلى نوع مبكر من البشر يُعرف بالإنسان المنتصب، ويعتقد العلماء أنه كان يصطاد حيوانات كبيرة ومتنوعة، وربما صنع أدوات حجرية. ويُعد هذا الاكتشاف من الشواهد المهمة على وجود أشكال بشرية قديمة في أوروبا.
كلودن مستنقع في إقليم الهايلاند بأسكتلندا، اشتهر بمعركة حاسمة انتصر فيها الجيش الإنجليزي على القوات الأسكتلندية بقيادة الأمير تشارلز إدوارد ستيوارت. ويضم الموقع نصباً حجرية ومقابر للعشائر وبئراً ارتبطت بذاكرة المعركة، كما توجد قربه حجارة كلافا القديمة التي تعد من الآثار المهمة في التراث الأسكتلندي.
إنسان بلتداون أحفورة مزيفة نسبت إلى بقايا إنسان قديم في إنجلترا، واعتبرت زمناً طويلاً دليلاً على مرحلة مفقودة في تطور الإنسان. كشف لاحقاً أنها خدعة جمعت جمجمة بشرية وفك قرد وعدلت كيميائياً لتبدو قديمة. أدت الفضيحة إلى مراجعة صارمة لمناهج التحقق في علم الحفريات والأنثروبولوجيا. يمثل إنسان بلتداون مثالاً شهيراً على أثر التحيز العلمي والقومي عندما يسبق الرغبة في الاكتشاف الدليل الحقيقي.
إنسان فلوريس نوع بشري قديم عثر على بقاياه في جزيرة فلوريس الإندونيسية، وأثار اكتشافه نقاشاً واسعاً حول تنوع شجرة الإنسان وتطورها. تميز هذا الإنسان بقصر القامة وصغر حجم الجمجمة، ومع ذلك نسبت إليه أدوات حجرية معقدة واستخدام للنار وصيد لحيوانات الجزيرة، مما خالف التصور القائم على ارتباط السلوك الذكي بحجم دماغ كبير. عاش في بيئة جزيرية منعزلة ضمت حيوانات قزمية وأخرى ضخمة، ويحتمل أن العزلة وقلة الموارد أسهمتا في تقزم جسمه عبر الزمن. ويعد اكتشافه دليلاً على أن تاريخ البشر لم يكن خطاً واحداً بسيطاً، بل شبكة من أنواع عاشت في أماكن متفرقة، بعضها عاصر الإنسان الحديث قبل أن يختفي بفعل تحولات بيئية أو كوارث طبيعية.
١٩٨٤ في المغرب عام ارتبط بأحداث سياسية واجتماعية مهمة، أبرزها انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية احتجاجاً على قبول عضوية الجمهورية الصحراوية. شهد العام أيضاً احتجاجات واسعة عرفت بانتفاضة الخبز أو انتفاضة الجوع، انطلقت في مدن مغربية بسبب الضائقة الاقتصادية وقرارات التقشف. واجهت الدولة الاحتجاجات بخطاب حاد وإجراءات أمنية تركت أثراً عميقاً في الذاكرة السياسية، خصوصاً في شمال البلاد. يمثل هذا العام نقطة توتر بين السياسة الخارجية والنقمة الاجتماعية داخل المغرب.