محاكمة الفيزيائي كلاوس فوكس تتعلق بإدانته بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي بعد كشفه معلومات سرية للغاية عن قنبلة نووية. كلاوس فوكس اتهم بتسريب بيانات تقنية واستراتيجية حساسة تخص تطوير الأسلحة النووية، وكانت هذه الوقائع جزءًا من سياق الحرب الباردة التي شهدت توترات واختبارات تجسسية بين الكتلتين. أدت إدانة كلاوس فوكس إلى لفت الانتباه إلى قضايا أمن المعلومات والرقابة على الأبحاث العلمية الحساسة، وإلى تعزيز الإجراءات القانونية والاستخبارية لمنع تسريب المعرفة النووية إلى قوى أجنبية. هذه القضية اعتُبرت من أبرز قضايا التجسس العلمي في منتصف القرن العشرين وتأثيرها امتد إلى سياسات الرقابة العلمية والأمن القومي لدى الدول المعنية.
