دعا إلي بارنافي، المؤرخ الإسرائيلي والسفير الإسرائيلي السابق لدى فرنسا، إلى فتح تحقيق مستقل في حادثة محمد الدرة المثيرة للجدل، وهي الواقعة التي أثارت نقاشاً واسعاً حول ظروفها وتداعياتها. ويُنظر إلى هذا الموقف بوصفه دعوة إلى التحقق من ملابسات الحادثة بعيداً عن السجالات السياسية والإعلامية، بهدف الوصول إلى تقييم موضوعي لما جرى.
