قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨١ - يحلق مسبار ناسا الفضائي فويجر ٢ على مقربة من كوكب زحل ويرسل صورا للكوكب وأقماره من على مسافة ٦٣,٠٠٠ ميل (١٠١,٤٠٠ كم).
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
المركبة الفضائية كاسيني-هويجنز مهمة فضائية مشتركة لدراسة زحل وأقماره وحلقاته، ضمت مركبة كاسيني المدارية ومسبار هويجنز الذي هبط على قمر تيتان. كشفت المهمة تفاصيل غير مسبوقة عن حلقات زحل وغلافه المغناطيسي وأقماره، ولا سيما تيتان وإنسيلادوس، حيث ظهرت دلائل على محيطات وعمليات كيميائية مهمة. انتهت المهمة بإدخال كاسيني في غلاف زحل حماية للأقمار. تمثل كاسيني-هويجنز واحدة من أنجح رحلات استكشاف الكواكب، لأنها حولت زحل من صورة جميلة بعيدة إلى عالم معقد غني بالأسئلة.
نيو هورايزونز مسبار فضائي تابع لناسا أطلق لدراسة بلوتو وأقماره وأجرام حزام كايبر. مر قرب بلوتو وقدم صوراً وبيانات غير مسبوقة عن سطحه وجوه وتضاريسه، ثم تابع رحلته نحو أجسام أبعد في أطراف النظام الشمسي. جاء المشروع بعد عقود من التخطيط لمهمة تصل إلى هذا الكوكب القزم البعيد. يمثل نيو هورايزونز إنجازاً علمياً في استكشاف العوالم الجليدية والحدود الخارجية للنظام الشمسي.