قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٣ - يعبر مسبار ناسا الفضائي بايونير ١٠ كوكب بلوتو ويحتل المركز الأول في الأجسام الصنعية التي تجتاز النظام الشمسي.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بلوتو كوكب قزم في أطراف النظام الشمسي، كان يعد سابقاً الكوكب التاسع قبل أن يعاد تصنيفه ضمن الكواكب القزمة بعد تعديل تعريف الكوكب. يتميز ببعده الكبير عن الشمس، ومداره البيضاوي المائل، وصغر حجمه مقارنة بالكواكب الرئيسة، وله قمر كبير نسبياً هو شارون مع أقمار أصغر. اكتشفه الفلكي كلايد تومبو بعد بحث طويل قائم على مقارنة صور السماء، وكان وجوده متوقعاً نظرياً بسبب اضطرابات مدارية مفترضة. يتكون سطحه من جليد ومواد متجمدة مثل الميثان والنيتروجين، ويرتبط بحزام كويبر الذي يضم أجساماً جليدية كثيرة خلف مدار نبتون، مما جعله مفتاحاً لفهم أطراف النظام الشمسي.
أقمار بلوتو تدور حول الكوكب القزم بلوتو، وأكبرها شارون الذي يعد كبيراً جداً قياساً إلى بلوتو نفسه. تضم المجموعة أيضاً أقماراً أصغر مثل نيكس وهيدرا وأجساماً أخرى، وتساعد دراستها على فهم طبيعة النظام البلوتوني وتاريخه التصادمي ومدارات الأجرام في أطراف النظام الشمسي.
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
نيو هورايزونز مسبار فضائي تابع لناسا أطلق لدراسة بلوتو وأقماره وأجرام حزام كايبر. مر قرب بلوتو وقدم صوراً وبيانات غير مسبوقة عن سطحه وجوه وتضاريسه، ثم تابع رحلته نحو أجسام أبعد في أطراف النظام الشمسي. جاء المشروع بعد عقود من التخطيط لمهمة تصل إلى هذا الكوكب القزم البعيد. يمثل نيو هورايزونز إنجازاً علمياً في استكشاف العوالم الجليدية والحدود الخارجية للنظام الشمسي.