قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٥ - تطلق ناسا رابع مكوك فضائي لها، أتلانتس.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
مركبة كبلر مرصد فضائي أطلقته ناسا لاكتشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية عبر رصد الانخفاضات الدقيقة في لمعان النجوم عند عبور الكواكب أمامها. حمل اسم الفلكي يوهانس كبلر، وفتح عصراً جديداً في إحصاء الكواكب، إذ كشف آلاف المرشحين والكواكب المؤكدة بأحجام ومدارات متنوعة. غيّر تصور العلماء لشيوع الكواكب في المجرة. وتمثل مركبة كبلر عيناً فضائية أثبتت أن الأنظمة الكوكبية ليست استثناءً، بل ظاهرة واسعة في درب التبانة.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.
تشالنجر مكوك فضاء أمريكي كان ثاني مكوك تشغله ناسا بعد كولومبيا، واشتهر بكارثته التي وقعت بعد انطلاقه بوقت قصير وأدت إلى مصرع أفراد طاقمه. حمل المكوك اسماً مستمداً من سفينة بحثية بريطانية، واستخدم في تصميمه مواد وتجهيزات كان الهدف منها خفض الكلفة وتحسين الأداء. وتبقى حادثته من أبرز الكوارث في تاريخ رحلات الفضاء المأهولة، لما كشفته من أثر العوامل التقنية والتنظيمية في سلامة المهمات الفضائية.