قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٦ - يحلق مسبار ناسا فويجر ٢ على مقربة من كوكب أورانوس.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
الطيران الشراعي المعلق رياضة جوية يحلق فيها الطيار بطائرة خفيفة غير مزودة بمحرك، معلقة بجناح قماشي على إطار معدني أو مركب. يتحكم الطيار في الاتجاه والارتفاع بتحريك وزن جسمه بالنسبة لإطار التحكم، مستفيداً من التيارات الصاعدة والحرارية. تطورت هذه الرياضة من تحليقات قصيرة من التلال إلى رحلات طويلة ومرتفعة، وتجمع بين المغامرة والمهارة وفهم حركة الهواء.
مارينر ٢ مسبار فضائي أمريكي أطلق لاستكشاف كوكب الزهرة، ويعد من أوائل المركبات الناجحة في دراسة كوكب آخر عن قرب. صمم مع مارينر ١ في إطار سباق فضائي مبكر للوصول إلى الزهرة، وحمل أجهزة علمية لقياس الحرارة وبنية السحب والغبار الكوني والجسيمات الشمسية والمجالات المغناطيسية. نجح المسبار في اجتياز مساره قرب الزهرة وإرسال بيانات إلى الأرض، كما أسهم أثناء رحلته في رصد الرياح الشمسية التي كان العلماء قد تنبؤوا بها. مثلت مهمته خطوة تأسيسية في الاستكشاف الكوكبي وفي فهم طبيعة الزهرة والفضاء بين الكواكب.