قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٨ - تنجح إسرائيل في إطلاق أول مسبار فضائي لها في موقع بالماحيم.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مارينر ٢ مسبار فضائي أمريكي أطلق لاستكشاف كوكب الزهرة، ويعد من أوائل المركبات الناجحة في دراسة كوكب آخر عن قرب. صمم مع مارينر ١ في إطار سباق فضائي مبكر للوصول إلى الزهرة، وحمل أجهزة علمية لقياس الحرارة وبنية السحب والغبار الكوني والجسيمات الشمسية والمجالات المغناطيسية. نجح المسبار في اجتياز مساره قرب الزهرة وإرسال بيانات إلى الأرض، كما أسهم أثناء رحلته في رصد الرياح الشمسية التي كان العلماء قد تنبؤوا بها. مثلت مهمته خطوة تأسيسية في الاستكشاف الكوكبي وفي فهم طبيعة الزهرة والفضاء بين الكواكب.
شويط صاروخ إطلاق فضائي إسرائيلي استخدم لإرسال سواتل صغيرة إلى مدار أرضي منخفض، وجعل إسرائيل من الدول التي امتلكت قدرة إطلاق مركبات إلى الفضاء. يطلق الصاروخ من ساحل البحر قرب بالماخيم في اتجاه غربي فوق البحر المتوسط لتجنب سقوط المخلفات فوق مناطق مأهولة أو عبور أجواء دول معادية، وهو ما يقلل من حمولته مقارنة بالإطلاق شرقاً. يتكون من مراحل تعمل غالباً بالوقود الصلب مع مرحلة اختيارية، ويرتبط تصميمه بتطويرات صاروخية سابقة. استخدم في إطلاق سواتل أفق، ويعكس جانباً من تطور البرنامج الفضائي والعسكري الإسرائيلي.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.
هايابوسا ٢ مسبار فضائي ياباني أرسل إلى كويكب ريوجو لجمع عينات من سطحه وإعادتها إلى الأرض. اعتمدت المهمة على تقنيات ملاحة دقيقة وهبوط قصير وإطلاق مقذوف لاستخراج مواد من الكويكب، ثم عادت العينة لتحليلها مخبرياً. تكمن أهميتها في دراسة مواد بدائية من النظام الشمسي قد تساعد على فهم أصل الماء والمركبات العضوية وتكون الكواكب.
إنسايت مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا هبط على سطح المريخ لدراسة البنية الداخلية للكوكب. زود بأجهزة لقياس الزلازل والحرارة والدوران، وهدف إلى فهم القشرة والوشاح واللب وتاريخ تشكل الكواكب الصخرية. سجل نشاطاً زلزالياً مريخياً وأتاح بيانات مهمة رغم صعوبات الغبار والطاقة الشمسية. يمثل إنسايت انتقال دراسة المريخ من تصوير السطح إلى الإصغاء لما يحدث في داخله.