قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٠ - يُطلق العلماء اليابانيون مسباراً فضائياً إلى القمر. يقوم المسبار بوضع تابع صنعي صغير في مدار حول القمر.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تعبير القمر القديم في حضن القمر الجديد يصف رؤية الجزء المظلم من القمر faintاً داخل الهلال الرفيع بعد المحاق. يحدث ذلك لأن ضوء الشمس ينعكس من الأرض نحو القمر فيضيء جانبه المعتم إضاءة خافتة، بينما يظهر الهلال مضاءً مباشرة من الشمس. تجمع هذه الظاهرة بين لمعان الهلال الرقيق وخفوت القرص الكامل، فتبدو كأن القمر القديم مستقر داخل القمر الجديد، وهي من المشاهد السماوية الجميلة التي تلاحظ بعد الغروب أو قبله بحسب موقع القمر.
القمر العملاق ظاهرة يظهر فيها القمر بدراً أو محاقاً قريباً من أقرب نقطة له إلى الأرض في مداره، فيبدو أكبر حجماً وأكثر سطوعاً من المعتاد. لا تعني الظاهرة تغيراً جوهرياً في القمر، بل نتيجة لاختلاف المسافة بينه وبين الأرض خلال دورته الشهرية. ارتبطت في الإعلام أحياناً بتوقعات مبالغ فيها عن الزلازل والكوارث، لكنها في العلم ظاهرة فلكية بصرية مرتبطة بالمدار والإضاءة والمشاهدة.
خسوف القمر ظاهرة فلكية تحدث عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر فيمر القمر داخل ظل الأرض، ولا يحدث ذلك إلا عند اكتمال القمر وقربه من العقدة المدارية. يتغير نوع الخسوف ومدته بحسب موضع القمر داخل الظل، وقد يظهر القمر بلون أحمر بسبب انكسار ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي الأرضي وتشتت الضوء الأزرق. بخلاف كسوف الشمس، يمكن رؤية خسوف القمر من مساحات واسعة من نصف الأرض الليلي، ولذلك يعد من أكثر الظواهر الفلكية مشاهدة.
اليابانيون شعب يسكن أساساً جزر اليابان، ويتألف المجتمع الياباني من غالبية عرقية وثقافية يابانية مع وجود جماعات وأقليات من أصول مختلفة مثل الآينو والريوكيويين والكوريين والصينيين وغيرهم. تشكلت الهوية اليابانية عبر تاريخ طويل من التفاعل بين الجزر والبر الآسيوي، وتبلورت في لغة وثقافة ومؤسسات اجتماعية مميزة. يتوزع السكان على الجزر الرئيسية، وتتركز الكثافة في هونشو والمدن الكبرى، مع حضور مهم للتقاليد والحداثة في المجتمع الياباني المعاصر.
جيولوجيا القمر فرع علمي يدرس سطح القمر وبنيته وتركيبه وتاريخه الجيولوجي، وقد تطور مع تقدم الرصد الفضائي وجلب العينات القمرية. يدور أحد أسئلته الكبرى حول أصل القمر، وتعد فرضية الاصطدام العملاق أكثر النظريات قبولاً، إذ تفترض أن القمر نشأ من حطام اصطدام هائل بين الأرض المبكرة وجسم كبير قريب من حجم المريخ. يبين تاريخه المبكر أنه كان منصهراً ثم بدأ محيط الصهارة القمري في التبلور، فغاصت المعادن الكثيفة وتشكلت القشرة والبحار والمرتفعات عبر مراحل طويلة من الاصطدامات والبراكين والتبريد. ويقدم القمر سجلاً مهماً لفهم نشأة الأرض والنظام الشمسي الداخلي.