قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٧ - يدخل مسبار ناسا غاليليو مداره حول قمر المشتري أوروبا بحثا عن مواقع هبوط على الكوكب لرحلات مقبلة، كما يدور المسبار حول القمر كاليستو ( حيث ترصد حزيئات تحتوي الكربون).
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أوروبا قمر طبيعي من أقمار المشتري الكبرى التي اكتشفها جاليليو، ويعد من أكثر أجرام النظام الشمسي إثارة لاهتمام العلماء بسبب سطحه الجليدي الأملس واحتمال وجود محيط مائي عميق تحته. يدور القمر في مدار قريب من خط استواء المشتري، ويظهر بلون فاتح تتخلله خطوط داكنة، كما يقترب حجمه من حجم قمر الأرض مع اختلاف في البنية والكثافة. أثارت طبيعته الجليدية فرضيات حول إمكان وجود بيئات مناسبة للحياة الميكروبية، ولذلك توجهت إليه بعثات ومشروعات فضائية مخصصة لدراسة سطحه وتركيبه وسمك قشرته الجليدية وخصائص محيطه المحتمل والنشاط الجيولوجي المرتبط به.
إيو قمر من أقمار المشتري الكبيرة التي اكتشفها جاليليو، ويعد من أكثر الأجسام نشاطاً بركانياً في النظام الشمسي. يتميز سطحه بألوان قوية تميل إلى الأحمر والبرتقالي والأصفر بسبب مركبات الكبريت والمواد البركانية المنتشرة عليه، كما يغطيه نشاط جيولوجي مستمر لا يشبه ما هو مألوف على الأرض. تنبعث من براكينه أعمدة من ثاني أكسيد الكبريت ترتفع بعيداً في الفضاء، وتترك الحمم والبقع الكبريتية آثاراً واضحة على سطحه. يفسر هذا النشاط بتأثير قوى المد والجزر التي يسببها المشتري، إذ تضغط هذه القوى القمر من الداخل وتولد حرارة كافية لتنشيط براكينه، كما يحيط به غلاف جوي بالغ الرقة.
جانيميد أكبر أقمار المشتري وأكبر قمر في النظام الشمسي، وهو أكبر من كوكب عطارد حجماً وإن كان أقل منه كتلة. يتميز بسطح جليدي متنوع وباحتمال وجود محيط مالح تحت الجليد، كما يملك مجالاً مغناطيسياً خاصاً به، وهي صفة فريدة بين الأقمار المعروفة. يمثل جانيميد هدفاً مهماً لدراسة الأقمار الجليدية وإمكانات البيئات القابلة لاحتضان محيطات داخلية.
كاليستو قمر من أقمار المشتري الكبرى، اكتشفه جاليليو ضمن الأقمار الجليلية. يتكون من مزيج من الصخور والجليد، وتظهر على سطحه فوهات كثيرة تدل على تاريخ طويل من الاصطدامات. كشفت الدراسات الفضائية احتمال وجود محيط داخلي عميق تحت سطحه الجليدي. ويمثل كاليستو جسماً مهماً في دراسة أقمار الكواكب العملاقة، لأنه يحفظ ملامح مبكرة من تاريخ النظام الشمسي الخارجي.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.