قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٠,٠٠٠ ق.م. - بناء البيوت باستخدام الطوب المجفف تحت أشعة الشمس في فلسطين، كما تحيك شعوب المنطقة السلال.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الطوب اللبن مادة بناء تقليدية تصنع من الطين المخلوط بالقش أو مواد عضوية ثم تجفف في الشمس. استخدم في عمارة القرى والمدن القديمة بسبب توافر مواده وعزله الحراري وسهولة تشكيله، ولا يزال يظهر في بيئات ريفية وصحراوية. يتميز بقربه من البيئة وانخفاض كلفته، لكنه يحتاج إلى حماية من المطر والرطوبة. يمثل الطوب اللبن جانباً من العمارة المستدامة التي سبقت المفهوم الحديث للاستدامة.
أشعة جاما أشعة كهرومغناطيسية عالية الطاقة وقصيرة الموجة، تنتج غالباً من التفاعلات النووية والعناصر المشعة والظواهر الكونية. تمتاز بقدرة كبيرة على النفاذ واختراق الأجسام، ولذلك تعد من أخطر أنواع الإشعاع على الخلايا الحية عند التعرض الكثيف لها، إذ قد تؤدي إلى تلف الأنسجة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يحمي الغلاف الجوي الأرض من معظم هذه الأشعة القادمة من الفضاء، بينما تستخدم بكميات مضبوطة في الطب لعلاج الأورام أو تتبع العمليات الحيوية، وفي الصناعة لفحص الأنابيب وتعقيم بعض المواد الغذائية. وتجمع أشعة جاما بين الأهمية العلمية والتطبيقية والخطورة التي تستدعي الوقاية والرقابة الدقيقة.
الطوب كتلة بنائية مستطيلة تصنع غالباً من الطين أو الطفل أو مواد أخرى، وتستخدم في تشييد المنازل والمباني والمدافئ والأفران. يعد من أقدم مواد البناء المصنوعة، إذ عرف في الشرق القديم بصيغ مجففة بالشمس ثم مطبوخة في الأفران، وانتشرت تقنياته في حضارات كثيرة. يتميز الطوب بالقوة والصلابة ومقاومة الحريق والعوامل المناخية، وينقسم عموماً إلى طوب للبناء وطوب حراري يستعمل في الأفران والمنشآت الصناعية. تمر صناعته بتحضير المواد الخام وخلطها وقولبتها وتجفيفها ثم حرقها، وتتغير خصائصه بحسب نوع المادة وطريقة التصنيع والغرض من الاستعمال، ولذلك ظل مادة إنشائية وزخرفية مهمة في العمارة والصناعة.
البيوت البلاستيكية منشآت زراعية تغطيها مواد شفافة أو شبه شفافة، وتستخدم للتحكم في الحرارة والرطوبة والضوء وحماية النباتات. تتيح إنتاج الخضروات والزهور والشتلات خارج مواسمها الطبيعية أو في بيئات قاسية، كما تساعد على تقليل بعض المخاطر المناخية. تحتاج إلى إدارة دقيقة للتهوية والري والتسميد والآفات حتى لا تتحول إلى بيئة مناسبة للأمراض. تمثل البيوت البلاستيكية إحدى أدوات الزراعة الحديثة التي تزيد الإنتاجية وتفصل جزئياً بين الزراعة وتقلبات الطقس.
البرقوق المجفف، ويسمى أيضاً العناب في بعض الاستعمالات، ثمرة برقوق حلوة تجفف فتأخذ مظهراً مجعداً وتصبح غنية بالحديد والفيتامينات. نشأت زراعة أشجار البرقوق في غرب آسيا، ثم انتشرت في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وأصبحت بعض المناطق ذات المناخ الدافئ والوديان الخصبة مراكز رئيسية لإنتاجه. يعد برقوق أجين الفرنسي من أكثر الأنواع استعمالاً في إنتاج البرقوق المجفف، إلى جانب أنواع أوروبية حلوة أخرى. تبدأ الأشجار عادة بالإثمار بعد سنوات من زراعتها، وتنضج الثمار صيفاً، ثم تجمع وتنقل إلى أجهزة التجفيف. تمر الثمار بمحلول قلوي ساخن ثم تجفف بتيار هواء جاف حتى تفقد جزءاً كبيراً من مائها، وبعدها تعالج في صناديق لتتوازن رطوبتها، ثم تصنف حسب الحجم وقد تنزع نواتها، وتغسل أو تعقم بالبخار قبل التعبئة والبيع.