قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١,٤٥٠ ق.م. - لحمل المسلات الصخرية الكبيرة عبر نهر النيل يشيد الصناع المصريون بوارج تبلغ أطوالها ٢٠٠ قدم (٦١ م) - وهي أكبر بوارج حمل مصنوعة حتى الآن.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نهر النيل نهر أفريقي عظيم يجري من مناطق البحيرات والمرتفعات في شرق ووسط أفريقيا باتجاه الشمال حتى يصب في البحر المتوسط. يتكون من فرعين رئيسيين هما النيل الأبيض والنيل الأزرق، ويلتقيان في السودان قبل أن يواصل النهر مساره عبر مصر. ارتبط النيل منذ القدم بنشوء الحضارات الزراعية على ضفتيه، وخاصة في وادي مصر ودلتاها، حيث أسهمت مياهه وفيضاناته ورواسبه في قيام الزراعة والاستقرار والعمران والتجارة.
النيل الأزرق رافد رئيسي لنهر النيل ينبع من بحيرة تانا في إثيوبيا، ويلتقي بالنيل الأبيض في الخرطوم ليشكلا معاً نهر النيل. يحمل الجزء الأكبر من مياه الفيضان والطمي الذي أعطى وادي النيل خصوبته التاريخية، ولذلك كان محوراً للزراعة والحضارة والسياسة المائية. اكتسب أهمية حديثة مع مشروعات السدود الإثيوبية، ولا سيما سد النهضة، وما أثارته من خلافات بين إثيوبيا والسودان ومصر. يمثل النيل الأزرق شرياناً طبيعياً واستراتيجياً، حيث يتداخل المطر والهضبة والطاقة والحقوق المائية والمصير الإقليمي.
ولاية نهر النيل ولاية سودانية تقع في شمال البلاد بين الخرطوم والولاية الشمالية، ويمر بها نهر النيل بوصفه محوراً للحياة والزراعة والاستقرار. تضم مدناً ومناطق ذات أهمية تاريخية واقتصادية مثل عطبرة والدامر وشندي، وترتبط بالسكك الحديدية والتعدين والزراعة النيلية. تتميز الولاية بمواقع أثرية سودانية قديمة وبقبائل ومجتمعات على ضفاف النهر والصحراء المحيطة. تمثل نهر النيل ولاية تجمع بين التاريخ النوبي والمروي والاقتصاد الحديث وحركة النقل بين شمال السودان ووسطه.
بالون حارق وسيلة بدائية تستخدم لحمل مواد مشتعلة عبر الهواء باتجاه هدف معين، مستفيدة من حركة الرياح وبساطة التصنيع. وقد استعملت في سياقات عسكرية أو احتجاجية لإشعال حرائق أو إحداث إرباك، وتكمن خطورتها في صعوبة التحكم بمسارها واحتمال إصابتها مناطق مدنية أو زراعية أو بيئية.
أوريون مركبة فضائية أمريكية مخصصة لحمل رواد إلى وجهات تتجاوز المدار المنخفض للأرض، وتطورها ناسا بالتعاون مع شركاء دوليين. تتكون من وحدة قيادة ووحدة خدمة، وتهدف إلى دعم العودة إلى القمر ورحلات مستقبلية إلى الكويكبات والمريخ، ضمن برامج الاستكشاف البشري العميق.