قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٣٠٠ ق.م. - ينشر الفيلسوف الإغريقي ثيوفراستوس الأرسوسي (حوالي ٣٧٢ - حوالي ٢٨٧ ق.م.) دراسة تفصيلية تحوي ٥٥٠ نوعا من النباتات، وبعد خمس سنوات ينشر كتاباً آخر تحت عنوان دي لابيدابوس (حول الأحجار) يصف فيه ٧٠ نوعاً من الأملاح المعدنية.
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هاري بوتر وحجر الفيلسوف الرواية الأولى في سلسلة هاري بوتر، وفيها يتعرف القارئ إلى هاري بوتر اليتيم الذي يكتشف أنه ساحر وينتقل إلى مدرسة هوجوورتس. تفتح الرواية عالم السحر من خلال المدرسة والبيوت والعصي والمخلوقات والأصدقاء والخصوم، وتكشف تدريجياً ماضي هاري وصلته بلورد فولدمورت. يدور الصراع حول حجر الفيلسوف ومحاولة استغلاله لاستعادة القوة والحياة. تمثل الرواية بداية عالم أدبي واسع جمع بين الخيال المدرسي والمغامرة والأسطورة الحديثة.
ميداس ملك أسطوري في التراث الإغريقي والفريجي، اشتهر بحكاية اللمسة الذهبية التي جعلت كل ما يلمسه يتحول إلى ذهب. تعكس الأسطورة مفارقة الطمع والرغبة غير المحسوبة، إذ تحولت النعمة الظاهرة إلى لعنة تهدد الطعام والحياة والعلاقات. ترد شخصية ميداس أيضاً في قصص أخرى تتصل بالموسيقى والحكمة والحمق، وبقي اسمه رمزاً أدبياً لمن يملك القدرة على تحويل الأشياء إلى ثروة مع ما يحمله ذلك من خطر أخلاقي.
المسرح الإغريقي أحد أبرز مظاهر الفن في الحضارة اليونانية، نشأ من الطقوس الدينية والأغاني الديثورامبية المرتبطة بديونيسوس، ثم تطور إلى التراجيديا والكوميديا. جمع المسرح بين الشعر والموسيقى والرقص والتمثيل والعمارة، وبرز فيه كتاب مثل إسخيلوس وسوفوكليس ويوربيديس وأريستوفانيس. ترك هذا المسرح أثراً عميقاً في الأدب العالمي، لأنه طرح أسئلة المصير والعدالة والمدينة والإنسان من خلال بنية درامية ما زالت مؤثرة حتى العصر الحديث.
باروك اسم يرتبط بباروخ سبينوزا، الفيلسوف الهولندي من أصل يهودي سفاردي، الذي يعد من أعلام الفلسفة الحديثة. بنى رؤية عقلانية صارمة للوجود والطبيعة والله والإنسان، ورأى أن فهم الضرورة الكونية يقود إلى الحرية الداخلية. أثارت أفكاره رفضاً دينياً في بيئته، لكنه أثر لاحقاً في التنوير والفلسفة السياسية ونقد النصوص والميتافيزيقا. يمثل باروك نموذج المفكر الذي دفع ثمن استقلال العقل، وجعل الفلسفة بحثاً في الحرية والمعرفة والعيش وفق العقل لا الخضوع للخوف والأسطورة.
لونجينوس اسم يرتبط بالناقد أو الفيلسوف المنسوب إليه كتاب «في السامي»، وهو عمل مهم في النقد الأدبي القديم. يعالج الكتاب مفهوم الجلال أو السمو في الأسلوب، ويبحث كيف ترفع اللغة القارئ أو السامع إلى تجربة قوية تتجاوز الزخرفة العادية. دار جدل حول هوية المؤلف الحقيقية، لكن أثر النص بقي كبيراً في البلاغة والنقد الأوروبيين. يمثل لونجينوس رمزاً للتفكير في قوة التعبير حين يصبح الأدب قادراً على الإبهار والارتقاء الوجداني.