قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٢٩٠ ق.م. - يحدد عالم التشريح الإغريقي هيروفيلوس الإسكندري (حوالي ٣٣٥ - حوالي ٢٨٠ ق.م.) المعي الاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة بعد المعدة) وكذلك غدة البروستاتا في المسالك البولية للرجال.
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التشريح العصبي فرع من علم التشريح يدرس بنية الجهاز العصبي المركزي والطرفي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب والعقد والمسارات العصبية. يهتم بتحديد مناطق الدماغ ووظائفها واتصالاتها، ومسارات الحس والحركة، والعلاقة بين البنية العصبية والسلوك والإدراك. يمثل التشريح العصبي أساساً لفهم الأمراض العصبية والجراحة العصبية والتصوير الدماغي. كما يربط بين علم الأعصاب السريري والبحث التجريبي في الخلايا والشبكات العصبية.
علم التشريح فرع من علم الأحياء يدرس بنية الكائنات الحية وتنظيم أعضائها وأنسجتها، وينقسم إلى تشريح حيواني ونباتي وبشري، مع فروع مثل التشريح المقارن وعلم النسج. يهتم التشريح البشري بوصف شكل الأعضاء ومواضعها وأحجامها وعلاقاتها في الجسم السليم، وهو أساس مهم في التعليم الطبي والجراحة وفهم وظائف الجسم. عرف الإنسان أشكالاً من التشريح منذ الحضارات القديمة، ولا سيما في ممارسات التحنيط المصرية، ثم تطور عند اليونان والأطباء العرب والمسلمين من خلال دراسة كتب السابقين وتشريح الحيوانات وملاحظة الجروح والرمم والهياكل. وقد أسهمت هذه المعرفة في بناء وصف دقيق لأجزاء الجسم من الرأس والعنق والصدر والبطن والحوض والأطراف.
ابن عطاء الله الإسكندري هو أحمد بن محمد الزبيري، فقيه وأصولي مالكي اشتُهر بنسبه إلى مدينة تنس في المغرب، وينتهي نسبه الأصلي إلى الزبير بن العوام. تولى مهام القضاء في مصر خلال حياته، وترك مؤلفات علمية منها شروح وتعليقات فقهية وأصولية على مختصرات لعلماء بارزين.
إكليمندس الإسكندري لاهوتي ومعلّم مسيحي مبكر من أبرز أعلام مدرسة الإسكندرية، عُرف بمحاولته الجمع بين الفلسفة اليونانية واللاهوت المسيحي. نشأ في بيئة هيلينية واعتنق المسيحية في شبابه، ثم تنقل بين بلدان عدة طلباً للمعرفة قبل أن يستقر في الإسكندرية ويتتلمذ على بانتينوس، ثم خلفه في رئاسة المدرسة اللاهوتية. وجّه كتاباته إلى العالم اليوناني المثقف، ورأى أن الفلسفة يمكن أن تكون تمهيداً لفهم الإيمان المسيحي إذا أحسن استخدامها. تتلمذ على يديه أوريجينوس وشخصيات كنسية أخرى، وترك آثاراً مهمة في التعليم والوعظ والدفاع عن المسيحية في سياق ثقافة فلسفية واسعة.
ديوفانتس الإسكندري رياضياتي يوناني يعد من الأسماء المؤسسة في تاريخ الجبر ونظرية الأعداد، واشتهر بكتابه أريثماتيكا الذي تناول حلول معادلات جبرية بطرائق رمزية مبكرة. ارتبط اسمه بالمعادلات الديوفانتية التي تبحث عن حلول صحيحة أو كسرية لمعادلات متعددة المجاهيل، وكان يكتفي غالباً بإيجاد حل خاص بدلاً من الحل العام. أثرت أعماله لاحقاً في علماء العرب وفي تطور الجبر، كما ارتبطت إحدى مسائله بملاحظة فيرما التي قادت إلى مبرهنة فيرما الأخيرة. يمثل ديوفانتس انتقالاً مهماً من الحساب إلى التعبير الجبري المنظم.