قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١١٦٠ - يخترع عالم الرياضيات الفارسي شرف الدين الطوسي من دمشق عمود الرؤية وهو أسطرلاب خطي (طولي) أسهل كثيراً في التصنيع والاستخدام من الأسطرلاب العادي.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
شرف الدين الطوسي رياضياتي وفلكي من طوس، برز في العصر الإسلامي الوسيط بتدريس الرياضيات والفلك وكتابة أبحاث في الجبر. اهتم بالمعادلات التكعيبية وطرق تقريب جذورها، كما اخترع أسطرلاباً خطياً وكتب فيه. كان له تأثير تعليمي من خلال تلاميذه وسلسلة انتقال المعرفة إلى علماء لاحقين مثل نصير الدين الطوسي عبر ابن يونس. يمثل شرف الدين الطوسي مرحلة متقدمة في الجبر الإسلامي قبل الصياغات الحديثة.
شرف الدين الأنصاري عالم أو فقيه ينتمي إلى تقاليد العلم الإسلامي، وترد مادته في سياق التراجم التي تحفظ أسماء العلماء وأدوارهم في التعليم والفتوى والتأليف. تقوم أهمية هذه الشخصيات على نقل المعرفة ضمن سلاسل المشايخ والكتب والمدارس، حتى عندما تكون التفاصيل قليلة. يمثل شرف الدين الأنصاري نموذج العالم التراثي الذي تقاس مكانته لا بالشهرة العامة وحدها، بل بموقعه في شبكة العلم والرواية والتدريس.
نصير الدين الطوسي عالم فارسي موسوعي ورجل سياسة، برز في الفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وترك مؤلفات عربية مهمة أثرت في تاريخ العلوم. ولد في طوس وتعلم على كبار علماء عصره، وعاش مرحلة مضطربة بسبب الغزو المغولي، ثم ارتبط بقلعة ألموت قبل أن يلتحق بهولاكو ويصبح من مستشاريه. أشرف على مرصد مراغة الذي صار مركزاً علمياً كبيراً ضم فلكيين من مناطق متعددة ومكتبة ضخمة. يعد من أوائل من جعلوا علم المثلثات علماً مستقلاً عن الفلك، وقدم أعمالاً مؤثرة في الهندسة ونقد النظام البطلمي، كما ظل دوره السياسي في سقوط بغداد موضوعاً خلافياً في المصادر التاريخية.
أسدي الطوسي شاعر فارسي من طوس، يعد من أعلام الأدب الفارسي بعد الفردوسي. اشتهر بملحمته جرشاسب نامه وبمساهمته في حفظ اللغة والأسلوب الملحمي الفارسي، كما نسب إليه معجم لغوي مهم. عاش في بيئة ثقافية كان الشعر الفارسي فيها يثبت مكانته بعد ازدهار الشاهنامه. تمثل سيرته استمرار التقليد الملحمي الإيراني، حيث تحولت الأساطير والبطولات القديمة إلى شعر فارسي رصين يخدم الهوية واللغة والتاريخ.
يحيى شرف الدين إمام زيدي في اليمن أعاد للإمامة الزيدية نفوذاً واسعاً بعد مرحلة من الانقسام، وامتد تأثيره على معظم مناطق المرتفعات وبعض المدن المهمة. درس في شمال اليمن حتى بلغ مكانة دينية أهلته للمطالبة بالإمامة، ثم استغل ضعف القوى المنافسة، ولا سيما بقايا الطاهريين والمماليك، فاستولى على صنعاء ووسع نفوذه تدريجياً نحو تعز ولحج وأبين وغيرها. عاونه أبناؤه، وعلى رأسهم المطهر، في بناء قوة زيدية واسعة، لكن التدخل العثماني في اليمن غيّر ميزان السلطة، إذ سعى الأتراك إلى السيطرة على البلاد لتأمين البحر الأحمر ومواجهة البرتغاليين. وقعت خلافات داخل أسرة الإمام، واستغل العثمانيون هذه الانقسامات، حتى تراجع نفوذه السياسي وانتقل جانب كبير من القيادة إلى ابنه. بقي يحيى شرف الدين مع ذلك شخصية دينية وسياسية مؤثرة في تاريخ الإمامة الزيدية.