قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١١١٠ - يخترع المهندسون العسكريون الأوربيون منجنيقا يعمل بقوة الجاذبية ونظرا لعدم وجود أوتار أو حبال "نوابض" تتأثر بالرطوبة، يثبت الاختراع الجديد كفاءة أعلى من منجنيق الشد التقليدي.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المستشارون العسكريون السوفييت في مصر مجموعة من العسكريين والخبراء الذين قدموا دعماً فنياً وتدريبياً للقوات المسلحة المصرية، خاصة بعد تصاعد المواجهة مع إسرائيل. بدأت أشكال التعاون العسكري مع صفقات السلاح السوفييتي في منتصف القرن العشرين، ثم اتسعت بعد الهزيمة لتشمل وحدات وخبراء في الطيران والدفاع الجوي والهندسة والتدريب والاستشارات. أسهم الخبراء في تشغيل وتدريب القوات على طائرات وصواريخ ومعدات سوفييتية، وشارك بعضهم في مراحل مبكرة في مهام فعلية خلال الصراعات. بلغت العلاقة ذروتها قبل أن تسحب المجموعة الرئيسية من مصر في مرحلة لاحقة، مع بقاء عدد محدود من الخبراء. تكشف هذه التجربة أهمية التعاون العسكري المصري السوفييتي في إعادة بناء القدرات القتالية وتوازنات الحرب الباردة في الشرق الأوسط.
الجاذبية المضادة قوة طرد افتراضية ورد وصفها في الخيال العلمي، لكنها لم ترصد علمياً. تقوم فكرتها على قوة تشبه الجاذبية من حيث الارتباط بالأجسام، لكنها تجعل الأشياء تتنافر بدلاً من أن تتجاذب، بحيث تدفع الأجسام بعيداً عن مركز الأرض بدلاً من جذبها إليه. نشأت بعض التخمينات حولها من المقارنة بالقوى الكهربائية التي قد تكون جاذبة أو طاردة تبعاً لاختلاف الشحنات أو تشابهها، لكن الجاذبية ترتبط بالكتلة، والكتلة المعروفة دائماً موجبة ولا يعرف للمادة مقابل سالب يؤدي إلى تنافر جذبي. لذلك يرى أغلب الفيزيائيين أن الجاذبية المضادة ليست احتمالاً عملياً في المادة العادية. وقد طرحت المادة المضادة مجالاً لاختبار الفكرة، لكن معظم الأدلة والتجارب تشير إلى أنها تسقط نحو مركز الأرض مثل المادة.
مستكشف حقل الجاذبية والحالة المستقرة لدوران المحيطات ساتل علمي أوروبي صمم لقياس مجال الجاذبية الأرضية بدقة كبيرة ودراسة دوران المحيطات. ساعدت بياناته على فهم شكل الجيويد، وهو السطح النظري الذي يمثل مستوى توازن الجاذبية والمحيطات. وتكمن أهميته في ربط الجيوديسيا بالمناخ وعلوم البحار، لأن تغيرات الجاذبية الدقيقة تكشف توزيع الكتل والمياه والتيارات على سطح الأرض.
الجاذبية أو الثقالة ظاهرة طبيعية تجعل الكتل تؤثر بعضها في بعض، وتظهر على الأرض في سقوط الأجسام ووزنها وحركة المد والجزر، وعلى المستوى الكوني في مدارات الكواكب والنجوم والمجرات. فسرها نيوتن بقانون الجذب العام الذي يربط قوة التجاذب بكتل الأجسام والمسافة بينها، وظلت صياغته أساساً عملياً للحسابات الهندسية والفلكية في الحقول الضعيفة. ثم قدمت النسبية العامة تفسيراً أعمق يعد الجاذبية انحناءً في الزمكان تسببه المادة والطاقة. وتبقى دراسة الجاذبية مركزية في الفيزياء، لأنها تربط بين حركة الأجسام اليومية والبنية الكبرى للكون، وبين قياسات الوزن والسقوط الحر وحركة الأجرام السماوية.
الجاذبية الصغرية حالة تكون فيها الأجسام في سقوط حر مستمر أو تحت تأثير جاذبية ضعيفة ظاهرياً، كما يحدث في المركبات الفضائية المدارية. لا تعني غياب الجاذبية تماماً، بل انخفاض الإحساس بالوزن نتيجة الحركة المدارية. تتيح هذه الحالة دراسة السوائل والاحتراق والنمو الحيوي والمواد بطريقة لا يمكن تكرارها بسهولة على الأرض. تمثل الجاذبية الصغرية مختبراً فضائياً لفهم أثر الوزن في الظواهر الطبيعية.