قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٢٥٥ - استخدام الحمام الزاجل لنقل الرسائل في منطقة الشرق الأوسط. ويستغرق وصول الرسائل بين القاهرة ودمشق التي تبعد عنها ٤٠٠ ميل (٦٤٠ كم) يوماً واحداً. (استخدم نظام تبديل الحمام بين المحطات المتتابعة بين المدينتين).
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحمام الزاجل سلالة خاصة من الحمام تتميز بقدرتها على العودة إلى موطنها من مسافات بعيدة، ولذلك استخدمت قديماً في نقل الرسائل قبل ظهور وسائل الاتصال الحديثة. ينحدر هذا الحمام من الحمام الصخري، وقد حسّن الإنسان قدرته على الرجوع إلى المسكن بالانتقاء والتدريب المنظم. كان المدربون يطلقون الحمام تدريجياً من مسافات متزايدة حتى يعتاد طريق العودة، ثم يستعمل في السباقات أو في حمل الرسائل القصيرة التي تربط بقدمه أو جناحه أو ذيله. استخدمته حضارات قديمة وجيوش ودول إسلامية في البريد ونقل الأخبار، وأنشئت له أبراج ومحطات وخطوط بين المدن، وكان يراعى في الرسائل المرسلة معه الإيجاز الشديد. وما زالت سباقات الحمام الزاجل قائمة في بعض البلدان، حيث تقيم له هواية منظمة ذات تقاليد وأسواق خاصة.
الحمام الزاجل ينقل الرسائل اعتماداً على غريزة العودة إلى موطنه، إذ يدرب أولاً على مسافات قصيرة ثم تزداد المسافة تدريجياً حتى يستطيع الرجوع من أماكن بعيدة. تحمل الرسالة في ورقة صغيرة تثبت على الجناح أو الذيل أو في أنبوب خفيف لا يعيق الطيران. استخدم هذا الأسلوب في بلدان مختلفة قبل انتشار التلغراف الكهربائي، كما أمكن نقل رسائل طويلة مصغرة بالتصوير الدقيق. ولا يعمل الحمام الزاجل كوسيلة إرسال إلا إذا كان عائداً إلى بيته، لذلك يجب نقله مسبقاً إلى موضع الإرسال ثم إطلاقه.
الحمام التركي نوع من حمامات الاغتسال والنظافة الشاملة، ارتبط بعادة أتراك العصور الوسطى في استخدام الهواء الساخن للحفاظ على الصحة، ثم انتشر عبر مناطق من الشرق الأوسط وأوروبا حتى عرف باسم الحمام التركي. ما يزال شائعاً في بعض بلاد الشام وشمال إفريقيا. تبدأ طريقته بدخول غرفة تعرق جافة ساخنة، ثم الانتقال إلى غرفة بخار رطب تزيد إفراز العرق، وبعد ذلك يغسل الجسم بالماء الدافئ والصابون، ويقوم عامل الحمام بتدليك العضلات وتنظيف الجلد، ثم يجفف الجسم بقماش خشن، وقد تنظف باطن القدم بحجر خاص. بعد ذلك يأخذ المستحم حماماً بارداً أو يسبح ثم يستريح حتى تعود حرارة جسمه إلى طبيعتها. يساعد الحمام التركي على تنظيف الجسم من الشحوم والأوساخ، وقد يفيد في تخفيف بعض مشكلات العضلات.
الحمام التركي نوع من حمامات الاغتسال التقليدية التي تقوم على استخدام الحرارة والبخار والتدليك لتحقيق النظافة والاسترخاء. انتشر هذا الحمام عبر الشرق الأوسط ومناطق من أوروبا بفضل العادات التي حملها الأتراك في العصور الوسطى، وظل حاضراً في بعض بلاد الشام وشمال أفريقيا. يدخل المستحم عادةً إلى غرفة حارة جافة ثم إلى غرفة بخار رطب تساعد على التعرق، وبعد ذلك يغسل الجسم بالماء الدافئ والصابون ويخضع للتدليك والتنظيف بقطع قماش خشنة أو أدوات خاصة، ثم يبرد الجسم تدريجياً بالاستحمام أو الراحة. يجمع الحمام التركي بين وظيفة النظافة والعناية بالجسد، وينسب إليه أثر مساعد في إراحة العضلات وتنشيط الدورة والتخلص من الشحوم والأوساخ.
الرسائل هي فن أدبي نثري ازدهر في العصرين الثالث والرابع الهجريين، ويظهر مهارة الكاتب في استخدام الأساليب البيانية المنمقة. تطور هذا الفن مع ظهور الإسلام والحاجة لنقل المراسيم والتعليمات الإدارية، حيث أنشأ معاوية بن أبي سفيان ديوان الرسائل. وتنقسم الرسائل إلى ديوانية (رسمية)، وإخوانية (بين الناس)، ووعظية (للنصح والإرشاد)، وبرز فيه كبار الكتاب مثل عبد الحميد الكاتب وابن العميد.