قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٣١٥ - يظهر رماة السهام السويسريون تفوقاً واضحاً على خصومهم من الفرسان النمساويين باستخدامهم النشابة وذلك في معركة مورغارتن التي وقعت على التضاريس الجبلية لجبال الألب. ويكررون نجاحاتهم في معركة لوبين ( ١٣٣٩) وسمباتش (١٣٨٦).
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السويسريون أعضاء قبيلة قديمة عاشت في المنطقة المعروفة حاليا بشمال غربي سويسرا. تعرضوا لتهديدات من قبائل أخرى وحاولوا الانتقال إلى مناطق مجاورة لكن جيوشا قوية تصدت لهم وأجبرت الناجين على العودة. خضعت أراضيهم لاحقا لسيطرة إمبراطورية كبرى فتأثروا بعاداتها ولغتها ويشير سكان المنطقة الغربية أحيانا إلى منطقتهم باسم هذه القبيلة.
السهام مصطلح طبي يعني هزال الجسم، وكان يُطلق على الحالات التي تتسبب في مثل هذا الضعف، لكن استخدامه الحديث مقصور تقريبًا على وصف الهزال الناتج عن مرض الزهري. تُسمى هذه الحالة السهام الظهري بمعنى هزال الجزء الظهري من العمود الفقري. يعاني الأشخاص المصابون بالسهام الظهري صعوبةً في تناسق حركتهم، وقد يفقدون الإحساس تمامًا في أذرعهم وأرجلهم، كما أن عضلات أرجلهم تتلف تدريجيًا، وقد يتأثر العصب البصري بذلك.
السهام المريشة لعبة تصويب يرمي فيها اللاعبون سهاماً صغيرة على لوحة دائرية مقسمة إلى رقع مرقمة، وتمنح النقاط بحسب موضع الإصابة. تضم اللوحة حلقات تضاعف النقاط، وموضعين مركزيين يمنحان نقاطاً أعلى، ويأخذ كل لاعب دوره برمي ثلاثة سهام، وتخصم النقاط من مجموع ابتدائي حتى يصل الفائز إلى النهاية وفق شروط محددة. توجد للعبة صور متعددة، منها ألعاب جماعية وفردية تعتمد على إصابة أرقام معينة أو تحقيق أعلى مجموع من النقاط. نشأت اللعبة في الجزر البريطانية من تدريب قديم للرماة في الهواء الطلق، ثم انتقلت إلى داخل البيوت بعد استخدام مقاطع جذوع الأشجار أهدافاً للرمي. ومع الزمن تطورت السهام من سهام يدوية طويلة إلى سهام قصيرة من المعدن أو البلاستيك، وانتشرت اللعبة في بلدان كثيرة وصارت تمارس في الأندية والمنافسات الشعبية.
معركة كريسي معركة بارزة في حرب المائة عام الأوروبية، انتصر فيها الجيش الإنجليزي بقيادة إدوارد الثالث على جيش فرنسي أكبر بقيادة فيليب السادس. أظهرت المعركة تفوق رماة السهام الإنجليز المشاة على الفرسان الفرنسيين المدرعين، وأسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الفرنسية. وارتبطت أيضاً بظهور مبكر لاستخدام البارود في القتال الأوروبي، وبروز الأمير إدوارد المعروف بالأمير الأسود.
معركة أجينكور معركة وقعت بين الإنجليز والفرنسيين قرب قرية أجينكور في شمالي فرنسا خلال حرب المائة عام. كان الجيش الإنجليزي أقل عدداً لكنه أفضل تدريباً وتجهيزاً، واستطاع رماة السهام وحملة الرماح بمساندة قوة فرسان محدودة إلحاق هزيمة كبيرة بالجيش الفرنسي. عُدت المعركة من أبرز انتصارات الإنجليز، وخلدها وليم شكسبير في مسرحيته هنري الخامس.