أبو بكر بن السراج نحوي بغدادي، اسمه محمد بن السري بن سهل، نشأ في بغداد ولازم أبا العباس المبرد، وقرأ عليه كتاب سيبويه وأخذ عنه العلم والأدب حتى صار من أبرز تلاميذه. انصرف زمناً إلى المنطق والموسيقى، ثم عاد إلى النحو فتعمق في كتاب سيبويه ومسائل الأخفش والكوفيين، وخالف بعض أصول البصريين في مسائل متعددة. انتهت إليه رياسة النحو بعد الزجاج، وكان على صلة بالفارابي يتبادل معه الإفادة بين المنطق والنحو. عُرف أيضاً بالأدب والشعر ومعرفة القراءات، وأخذ عنه علماء بارزون، ومن أشهر كتبه الأصول في النحو، والموجز، واحتجاج القراء، والاشتقاق، والعروض.
سبحان الله