قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٤٢٠ - يبدأ المعماري الإيطالي فليبو برونيليشي (١٣٥٧ - ١٤٤٦) الإشراف على بناء قبة كاتدرائية فلورنسا بإيطاليا مستخدما حماية مزدوجة حتى يصبح أقل ما يمكن وزنا. وعلى الرغم من ذلك تزن ٤١,٠٠٠ القبة طن (٣٤,٠٠٠ طن متري).
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الرسم المعماري رسم تقني يستخدم لوصف مبنى أو مشروع بناء من حيث المخططات والقطاعات والواجهات والتفاصيل. يخدم أغراضاً متعددة، منها تطوير التصميم، وإقناع العميل، وتوجيه المقاول، وحفظ سجل دقيق للمبنى. يعتمد على أعراف في المقاييس والرموز ووحدات القياس والتعليقات، وانتقل تاريخياً من الرسم اليدوي إلى الحاسوب والنمذجة الرقمية. ويمثل الرسم المعماري لغة مشتركة بين المعماري والمهندس والبنّاء والمالك.
تاريخ ليبيا المعاصر يبدأ بالغزو الإيطالي وما تبعه من مقاومة محلية طويلة، ثم انتقال البلاد إلى مرحلة الإدارة البريطانية والفرنسية بعد الحرب العالمية، وصولاً إلى الاستقلال والملكية ثم النظام الجمهوري والجماهيري. ارتبط هذا التاريخ بالجهاد ضد الاستعمار، وبشخصيات مثل عمر المختار والسنوسيين، ثم بتحولات سياسية عميقة بعد انقلاب الضباط الشبان. يعكس المسار الليبي تداخل الاستعمار والمقاومة والنفط والسلطة المركزية والصراع على شكل الدولة.
العقد المعماري سقف مقوس يعرف أيضاً بالقبو المعماري، ويبنى غالباً من الطوب أو الإسمنت أو الحجارة، وله صور متعددة تشمل العقد الأسطواني الممتد كالنفق، والعقد المزدوج الناتج من تقاطع عقدين أسطوانيين، والعقد المضلع الذي تظهر فيه الأضلاع على سطحه، والقبة التي تتخذ هيئة نصف كرة على قاعدة دائرية. وتستعمل كلمة عقد أيضاً للدلالة على حجرات حصينة تحفظ المقتنيات النفيسة أو على مواضع مخصصة للدفن في بعض البلدان.
المهندس المعماري مختص يصمم المباني والفراغات العمرانية بحيث تجمع بين الوظيفة والجمال والسلامة والملاءمة البيئية. يعمل المعماري على التخطيط والرسم واختيار المواد والتنسيق مع المهندسين والجهات التنظيمية، مع مراعاة حاجات السكان والموقع والتكلفة. وتكمن أهمية المهنة في أنها تشكل البيئة اليومية للإنسان، وتحول الأفكار الاجتماعية والثقافية والاقتصادية إلى فراغات مبنية.
التاريخ المعماري مجال يدرس تطور العمارة عبر العصور بوصفها فناً وتقنية ووثيقة اجتماعية. لا يقتصر على أشكال المباني، بل يتناول المواد والإنشاء والوظيفة والرموز والعلاقة بين الإنسان والمكان والسلطة والدين والاقتصاد. يفسر التاريخ المعماري كيف نشأت المدن والمعابد والقصور والبيوت والمنشآت العامة، وكيف تغيرت أنماط البناء مع التقنيات والمذاهب الفنية. يمثل هذا المجال أداة لفهم الحضارات من خلال ما بنته وما حفظته وما اندثر من آثارها.