قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٦٠٣ - يقدم عالم التشريح الإيطالي "هيرونيموس فابريسيوس اب أكيوبندنت" أول وصف دقيق واضح لصمامات الأوردة.
العلوم الطبيعية والحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ديمتريوس فابريسيوس باشا مهندس معماري يوناني من أصل ألماني عمل في مصر مديراً للقصور الخديوية. استقدمه الخديوي إسماعيل في شبابه، وظل يعمل في القصور والإدارة المعمارية حتى عهد عباس حلمي الثاني. تنسب إليه أعمال معمارية مرتبطة بذوق القاهرة الخديوية وبالمؤسسات الرسمية والقصور. يمثل فابريسيوس واحداً من المعماريين الأجانب الذين ساهموا في تشكيل وجه القاهرة الحديثة في مرحلة التحديث الخديوي.
التشريح العصبي فرع من علم التشريح يدرس بنية الجهاز العصبي المركزي والطرفي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب والعقد والمسارات العصبية. يهتم بتحديد مناطق الدماغ ووظائفها واتصالاتها، ومسارات الحس والحركة، والعلاقة بين البنية العصبية والسلوك والإدراك. يمثل التشريح العصبي أساساً لفهم الأمراض العصبية والجراحة العصبية والتصوير الدماغي. كما يربط بين علم الأعصاب السريري والبحث التجريبي في الخلايا والشبكات العصبية.
هيرونيموس بوش رسام هولندي من أواخر العصور الوسطى وبدايات النهضة، اشتهر بلوحاته الخيالية ذات الرموز الكثيفة والمشاهد الغريبة التي تصور الخطيئة والضعف الأخلاقي والقلق الديني. نشأ في أسرة فنية وتأثر بالبيئة القوطية والريفية وبالمخاوف الشعبية من الشياطين ونهاية العالم، فخلق عالماً بصرياً تمتلئ فيه اللوحات بكائنات هجينة وعفاريت وآلات وحيوانات بشرية وفضاءات تجمع بين السخرية والرعب والعظة الأخلاقية. لم يكن فنه واقعياً بالمعنى المباشر، بل كان كشفاً عن باطن الإنسان ورغباته ومخاوفه، ولذلك أثار اهتمام النقاد والمحللين والفنانين اللاحقين. تعد أعماله مثل عربة القش وقارب المجانين وحديقة الملذات الدنيوية من أكثر الأعمال الأوروبية غموضاً وتأثيراً.
علم التشريح فرع من علم الأحياء يدرس بنية الكائنات الحية وتنظيم أعضائها وأنسجتها، وينقسم إلى تشريح حيواني ونباتي وبشري، مع فروع مثل التشريح المقارن وعلم النسج. يهتم التشريح البشري بوصف شكل الأعضاء ومواضعها وأحجامها وعلاقاتها في الجسم السليم، وهو أساس مهم في التعليم الطبي والجراحة وفهم وظائف الجسم. عرف الإنسان أشكالاً من التشريح منذ الحضارات القديمة، ولا سيما في ممارسات التحنيط المصرية، ثم تطور عند اليونان والأطباء العرب والمسلمين من خلال دراسة كتب السابقين وتشريح الحيوانات وملاحظة الجروح والرمم والهياكل. وقد أسهمت هذه المعرفة في بناء وصف دقيق لأجزاء الجسم من الرأس والعنق والصدر والبطن والحوض والأطراف.
الوريد وعاء دموي أنبوبي يحمل الدم في اتجاه القلب ضمن شبكة الأوعية الدموية التي تضم الشرايين والشعيرات والأوردة. تعيد معظم الأوردة الدم إلى القلب بعد أن يغذي خلايا الجسم ويحمل منها الفضلات وثاني أكسيد الكربون، فيكون الدم الوريدي قاتماً مائلاً إلى الأحمر البني بسبب فقد جزء كبير من الأكسجين. يتجه هذا الدم إلى الجانب الأيمن من القلب ثم إلى الرئتين، حيث يتخلص من ثاني أكسيد الكربون ويتزود بالأكسجين، ثم يعود إلى القلب عبر الأوردة الرئوية. تبدأ الأوردة بوُريدات دقيقة عند الشعيرات، ثم تتجمع في أوردة أكبر حتى تصب في الوريدين الأجوفين. جدران الأوردة أرق وأقل مرونة من جدران الشرايين، وتحتوي كثير من الأوردة الكبيرة على صمامات تمنع رجوع الدم بفعل الجاذبية أو الضغط. ومن أكثر أمراضها شيوعاً الدوالي والتهاب الأوردة.