قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٤٧٧ - أول توثيق لظهور البنادق ذات المواسير حلزونية الحزوز من الداخل توفر الحزوز الحلزونية حركة مغزلية للرصاص المنطلق من فوهة البندقية، لكن هذا النوع من البنادق لم يعم قبل القرن السادس عشر.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مجرة الدوامة مجرة حلزونية شهيرة في كوكبة كلاب الصيد، تتميز بأذرع واضحة وبمرافقة مجرية صغيرة تتفاعل معها جاذبياً. تعد من أوضح الأمثلة على المجرات الحلزونية التي يمكن رصد بنيتها من الأرض، ولذلك كانت مهمة في تاريخ فهم بنية المجرات خارج درب التبانة. وتكشف صورها عن مناطق تشكل النجوم والغبار والغاز، مما يجعلها مختبراً فلكياً لدراسة التفاعل المجري والتطور النجمي.
مجرة دولاب الهواء مجرة حلزونية كبيرة في كوكبة الدب الأكبر، عرفت ببنيتها الواسعة وأذرعها المليئة بمناطق تشكل النجوم. تظهر في الصور الفلكية كقرص حلزوني غني بالغاز والغبار والعناقيد النجمية، وقد شهدت أحداثاً نجمية لافتة مثل المستعرات. وتكمن أهميتها في أنها من النماذج الواضحة لدراسة المجرات الحلزونية وتوزع النجوم والغاز فيها.
البندقية الكسرية نوع من البنادق يفتح من جهة السبطانة لإخراج الخراطيش الفارغة ووضع خراطيش جديدة ثم إغلاقها من جديد. تكون غالباً بسبطانة واحدة أو سبطانتين، وقد توجد أنواع بعدد أكبر من السبطانات، لكنها أقل شيوعاً، وتمتاز بسهولة الاستخدام وقلة الأعطال مقارنةً ببعض الأنواع المتكررة، مع أن قدرتها على حمل الخراطيش أقل.
الملوية البوابية جرثومة حلزونية تعيش في مخاطية المعدة والاثني عشر، وتعد من أكثر العدوى انتشاراً في العالم. قد تبقى بلا أعراض عند كثير من المصابين، لكنها ترتبط بالتهاب المعدة والقرحات الهضمية وبعض سرطانات المعدة. تشخص بتحاليل الدم أو البراز أو اختبار النفس، وتعالج غالباً بمزيج من المضادات الحيوية وأدوية تخفيف حمض المعدة، وقد غيّر اكتشاف دورها الفهم القديم الذي كان يربط القرحات بالتوتر والطعام الحار وحدهما.
مجرة المرأة المسلسلة أقرب مجرة حلزونية كبيرة إلى مجرة درب التبانة، وتظهر للعين المجردة في سماء مظلمة كبقعة خافتة. تضم عدداً هائلاً من النجوم والعناقيد والسحب الغازية، وتتحرك باتجاه مجرتنا في مسار سيؤدي إلى تفاعل أو اندماج بعيد في المستقبل الكوني. وتكمن أهميتها في أنها ساعدت الفلكيين على إدراك أن الكون أوسع من درب التبانة، وأن المجرات عوالم نجمية مستقلة.